دعى المجلس الوطني لدعم حركة 20 فبراير خلال ندوة صحفية يوم الخميس 26 ماي 2011 ،الى التظاهر يوم 5 يونيو للتنديد بالقمع الدي قامت به السلطات الأمنية ضد المواطنين يوم 15 ماي خلال الوقفة الاحتجاجية ضد ما يعرف بالمعتقل السري لتمارة.
واوضح محمد العوني في معرض تصريحه أن أغلب المسيرات تعرضت للمنع بالقوة ،وثم تفريق المواطنين بالدراجات النارية ،والسيارات المصفحة مثلما حدث بالدارالبيضاء،وأضاف أن هناك المآة من الاصابات المتفاوتة والكسور،ومنها ،حالة نقلت على وجه السرعة الى المستعجلات،وهو ما صعب معه ضبط حصيلة الاعتداءات الجسدية على المواطنين ،والمواطنات ،بل منهم من لا علاقة له بالمسيرات السلمية للاحتجاج وتعرض للتعنيف مثلما حدث لطفلة عمرها خمس سنوات،وأضاف أن مسلسل تعنيف المواطنين طال الأطباء ،وجمعيات المعطلين ،وقال محمد العوني أن أعضاء وفد المجلس الوطني بدوره تعرض للضرب بشهادة حقوقيين ،وصحافيين وهو ما أصبح يشكل تهديدا في الحق في الحياة ،وحرية التجول،وأضاف أن الحقيقة لا يمكن حجبها بعد سقوط شهداء،وضحايا منهم 21 ضحية بطنجة ،و6 بالرباط ،وحالة واحدة في وضعية حرجة بطانطان ،وواحدة بقاعة الانعاش في حالة خطرة بمارتيل لم تتوصل بعد التنسيقية بتقرير في الموضوع.
وأضاف انه ثم اعتقال مناضلين لأنهم كانوا شهودا ،بمافيهم اعتقال شاهدة قامت بتصوير شرطي أشهر مسدسه في وجه المحتجين.
وأكد لا ندري ما يحدث من ارتباك ونعث الحركة بأقدح النعوث في حين أن الدولة أستدعتنا ،وأجرت معنا لقاءات ،واليوم نسمع الحديث أنها غير قانونية مع العلم أن التنسيقية تظم جمعيات ،ونقابات معترف بها ،وتنسيقها يأتي في ظل ترابط المطالب التي رفعتها حركة 20 فبراير،والتي يعززها الشعب المغربي .
ولدلك قررنا العمل بحركة احتجاجية تصعيدية ،وتصعيد في الحركة النضالية لفضح مغالطات السلطة السياسية التي تعتبر المغرب استثناءا.
وأضاف مند البداية كنا نسمع اتهامات رجال السلطة لنا ثارة ينعتون بالاسلاميين ،وثارة باليساريين ،وثارة بأشكال أخرى لكن هي كما يعرف الجميع حركة لكل المناضلين والمناضلات الشرفاء ،والقوى الديمقراطية ،وهدا الدعم الحزبي والجمعوي والحقوقي لا يمس بالتأكيد طابع حركة 20 فبراير ،بل هنا مطالب التغيير ،وهو ما جعل الشعب ينخرط في النضال ،والمسيرات حسب التوقيت والفترات.
وتدخل محمد امين ،وأوضح أن حركة 20 فبراير حركة مستقلة ،ولها برنامج سياسي للانتقال من علاقة المخزن السائد ،ومن مجتمع الرعايا الى مجتمع المواطن ،ومن دولة المخزن الى دولة المواطن.
وأشار أن البوليس السياسي يحاول اختراق حركة 20 فبراير ،وهو ما يزعجها تواجد الاحزاب والنقابات ،والجمعيات ،موضحا أن تونس ومصر شهدت أمورا مماثلة لا تستدعي التشكيك في مشروع ،ومطالب الشعب.
وأكد أن يوم 22 ماي صدر قرار الادارة المركزية لاستهداف مسيرات المدن الكبيرة فيما ثم اقصاء مكناس ،والناضور ،وزايو ،والعروي من الاعتداءات الامنية على المسيرات السلمية.
وبعد ،أن أن أخد الكلمة محمد العوني أكد ان بالنسبة للشهداء هناك كريم شاي الدي استشهد بصفرو ،وهناك حالة الخمس شباب الدين وجدوا بوكالة بنكية بالحسيمة ،وبعد مرور كل هدا الزمن ،وبعد امتناع أصحاب الوكالة والسلطات لتقديم المعطيات ،يقول محمد العوني لا يمكن لنا الا أن نشكك ،ونعتبرهم شهداء حركة 20 فبراير ،لأنه لايعقل وجود جثة بتلك الطريقة .
وأضاف هناك حالة الشابة فدوى العروي بمارتيل ،والتي لم نتأكد بمعطيات حول صحتها .ولهده الأسباب قرر المجلس الوطني القيام بمسيرة حاشدة بالرباط سيشارك فيها قادة التنظيمات السياسية ،والنقابية ،والحقوقية ،والشبابية ،والنسائية،والثقافية،والجمعوية الأخرى المنخرطة في المجلس الوطني لدعم حركة 20 فبراير يوم 5 يونيو.
من جهة أخرى قررت لجنة المتابعة عقد الدورة المقبلة للجمع العام للمجلس الوطني لدعم حركة 20 فبراير يوم السبت 11 يونيو 2011 بالرباط.
أبو ميسون
معاريف بريس
www.maarifpress.com