عقد وزير حقوق الانسان الأسبق ،والنقيب السابق لهيأة المحامين بالرباط الاستاد محمد زيان ،بجانب المحامي زهراش ندوة صحفية ،بجانب محاميين من هيأة دفاع مراكش باحدى الفنادق بالرباط ،تمحورت حول موضوع من يحمي الصحافي رشيد نيني ،وهي الندوة التي ثم الاشارة فيها الى الكاتب الخاص للملك منير الماجدي ،ووزير العدل ،ووزير الداخلية ،حيث أوضح المحامي زيان أنه قام بالحجز على حسابات رشيد نيني بشركة سابريس ،وباحدى المؤسسات البنكية ببن سليمان ،لكن لم يتمكن من حجز المبالغ لأنه تسلمها .
وفي معرض حديثهم تطرق زيان كيف يمكن لصحافي أن ينعث موظفون بالزوامل،في اشارة الى فضيحة القصر الكبير ،والدي حاول تقريب الصورة للصحافيين لنيل عطفهم بالقول كيف لمسؤول أن يجالس عائلته ،وأصدقاءه ويشرعون في الحديث عنه بالقول أو الاشارة أنه فيه الدودة.
ولم يقف الحديث عند هدا الحد بل أكد المحامي زهراش أنه يقاضي الصحافي رشيد نيني ويطالبه بتعويض مالي قدره 300 مليون سنتيم،،بدل ما كان يطالبه به درهم رمزي ،لكن ظروف اعتقاله جعلت المبلغ يتضاعف أضعاف أضعاف ما تقدم به…ولله في خلقه شؤون.
الندوة لم ينظمها حزب ،أو جمعية ،أو مؤسسة بل كل ما هناك قرر أربع محامون بدون اخبار نقيب هيأة المحامين بالرباط،وهي الهيأة التي تؤازر رشيد نيني ،ومع دلك خصصت لهم الشركة الوطنية للاداعة والتلفزة المغربية تغطية كاملة سجلت خلالها مصطلحات ما أحوج الشعب سماعها في تلفزة العرايشي طينطو ،الزوامل،والدودة ،وهي التلفزة التي لا تقوم بتغطية أنشطة مهمة، وأهم من ندوة صحفية طرحت في الأوساط السياسية ،والاعلامية تساؤلات حول الجهات ،أو المؤسسات التي ترغب في التأثير على القضاء ،وهناك من دهب بالقول ان الجهات معروفة ،وقد تحسم السلطات العليا في الموضوع ،لأن المحاكمة تحولت الى صراع مابين جهات ،قد تكون تخطط لشيء ما غير محاكمة رشيد نيني،وهو ما لوح به المنظمون للندوة ،والدين قالوا في كلمة أنهم أكبر من كان وأخواتها ،وهو ما يدكرنا بتصريحات بنعدي حينما عين لفترة أمينا عاما لحزب الأصالة والمعاصرة حيث ردد مرات عديدة انه فوق الأحزاب السياسية .
معاريف بريس
www.maarifpress.com