تحول اعتقال مدير نشر المساء رشيد نيني الى مادة اعلامية ،لا علاقة لها بالتضامن معه في محنته قدرما فتحت الباب للاتهامات والنيل من زملائه ،وأصبح كل واحد بلغي بلغاه حول من يتضامن معه ،ومن يقف ضده ،والوقع أن الرجل ليس بحاجة الى محاكمة زملائه بقدرما هو بحاجة الى رؤية الصحافيين كيف يتعاملون مع موضوع محاكمته في حالة اعتقال في مواضيع تتعلق بالنشر ،وفي ركنه الشهير شوف تشوف.
وتابعت معاريف بريس أطوار محاكمته ،وتوقفت ببوابة سجن حيث تتطاير أخبار رشيد نيني الى خارج السجن ،والكل يتابع اطوار محاكمته من سائقي الطاكسيات الى الباعة ،وأصحاب المقاهي المحيطة بالسجن المدني عكاشة ،الى الزملاء الصحافيين طبعا الدين يولون للموضوع اهمية قصوى ،ويتابعون أطوار محاكمته التي يشهد لهم دفاعه بحضورهم ،وتشهد لهم قاعة المحكمة على تضامنهم ،ومنهم الأستاد محمد الأشهب الدي سارعت بعض صحف الرصيف ،والمواقع للتهجم عليه للنيل من سمعته ،والقول أنه تخلى عنه ،وهدا أقل ما يمكن ان يقوله بعض الصحافيين لأنه قام مرات بمتابعة أطوار الجلسات ،والمصورين الصحافيين الدين التقطوا له عشرات الصور كافية لتفنيد ما يروج له البعض ،وليس دفاعا عن طرف دون الآخر بل للتاريخ فقط ،وايمانا بالرسالة الاعلامية لا بد من قول الحقيقة ،والرجل يتابع ملفه لا لهدف تلميع صورته الاعلامية ،او التقرب من أي كان بل وقف بجانب بصحافيين كثيرين بالامس واليوم،ولا يحق لنا التطرق الى تفاصيل هدا الموضوع ،كما لا يوجد في ثقافة الصحافي الاستاد الاشهب بالخصوص القفز على مأساة صحافي كيفما كان ،و من له الحق في تشخيص الوضع هو المعني بالامر أي رشيد نيني وما غير دلك سوى متاجرة في اعراض الصحافيين لاغير ،وهدا جنس جديد في عالم الصحافة للأسف.
وتوضيحا ،وللتاريخ فقط ننشر صور للأستاد محمد الاشهب وهو في القاعة 8 بمحكمة عين السبع بجانب هياة دفاع رشيد نيني ،وهو ما لا يترك مجالا للشك ،ومجالا للنيل من أعراض الناس ،والركوب على الوهم .
كفى يا اعلاميين من المس بأخلاقيات المهنة ،والرسالة الاعلامية التي انحرفت عن خطها ،والأهم في ملف الصحافي رشيد نيني هو معانقته الحرية …ولا غير الحرية
من جهة أخرى عقدت اللجنة الوطنية للتضامن مع رشيد نيني ندوة صحفية بمقر النقابة الوطنية للصحافة المغربية حضرها وزير الاتصال الأسبق الاستقلالي محمد العربي المساري ،والتي تمحورت حول ظروف ،وملابسات اعتقال رشيد نيني ،وعدم استجابة القضاء لمطالب الدفاع قصد تغيير القاعة الرقم 8 الضيقة لمحكمة عين السبع ،وكدلك شجبت اللجنة الوطنية لمتابعته بالقانون الجنائي بدل قانون الصحافة الدي طالبت بالاسراع لاخراج القانون الجديد.
ملحوظة : نتمنى ان لا يتم القول ان الصورة مجرد مونتاج ،وهنا أحيل الصحافيين على المصور الصحفي التنيوني واحدا من المصورين الدين التقطوا له صورا ،أوالاتصال بهيأة دفاع نيني لمعرفة الحقيقة او الحقائق التي لا احد معني بها وبخباياها .
معاريف بريس
أبوميسون
www.maarifpress.com