كشفت التحقيقات التي تقوم بها وحدات مكافحة الإرهاب بفرنسا ،على ضوء العملية الإرهابية التي أدت الى مقتل ،وبثر رأس مالك معمل للغاز جنوب شرق فرنسا ،أن ياسين الصالحي قام بهذه العملية بتوجيهات سباستيان الياس يونس (30 سنة) مجاهد بداعش فرنسي الجنسية المتواجد حاليا بالرقة بسوريا،والذي بعد تنفيذ ياسين عمليته بعث له صور عبر الواتساب في خط هاتفي كندي.
سياباستيان تقني في اللوجيستيك ،انخرط في العمل الجهادي سنة 2000 منحدر من بيزانسون ،والذي يعتبر صديق قريب من ياسين صالحي.
وفي سنة 2006 نسجا علاقات قوية (صالحي وسيباستيان) ،حيث غادر سيباستيان زوجته وابنه 18 أشهر الى سوريا ،فيما ثم اعتقال ياسين صالحي ووضع رهن الحراسة النظرية ,
والدة وشقيقة الصالحي صرحتا أن ياسين ذهب الى سوريا سنة 2009 ،أي سنة قبل الحرب ،من دون أن تقدما مبررات تزكي افادتهما ،ولكن انتمائه لخلية متطرفة في السابق سنة 2006 “ب” مدينة” بونتارليي ” بينهم فريديريك ،وجون سالفي ،والياس علي ،أو “علي الكبير” المهرب سابقا الذي تحول الى بارون اسلامي متطرف بالسجن .
وفي سنة 2010 السلطات الأندونيسية وجهت “ل” علي الياس اتهامات في محاولة تنفيذ عملية إرهابية بسيارة مفخخة بأندونيسيا ،لكن الفرنسي تمكن من الفرار باتصال هاتفي عبر جزيرة جافا.
ولحدود الساعة لم يتم بعد الكشف عن كافة ملابسات الجريمة الارهابية التي قام بها ياسين الصالحي ،وحول ان كانت العملية الإرهابية من تخطيط لوجيستيكي من منظمة إرهابية .
معاريف بريس
المصدر :لوفيغارو
www.maarifpress.com