صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

لا نبحث عن جائزة نوبل


 

 

أحداث متسلسلة في المغرب ،غالبيتها تأتي من منظمات دولية عدائية للمغرب ،أو أطراف خارجية ،وبالطبع تجعل المغاربة بين مدافع ومؤيد ،وفي بعض الأحيان عندما تفشل خطط الأعداء يخرجون قاصرين “باش يتباوسو” في الشارع العام أو في أماكن لها رمزية خاصة في نفوس المغاربة ،ترتبط بهويتهم ،وعقيدتهم ،وقيمهم المثلى ،مثلما عليه الحال في معتقدات اليهود ،أو المسيح ،وهذا أمر لا ينكره أحد مادام الله أنزل كتبه السماوية …القرآن …الثوراة …الانجيل …والزابور.

هذا الاختلاف الرباني ،جعل الحياة تستمر ،واستمراريتها في الحوار ،والدعوة الى السلام الذي يبقى عنوان حضارة ،ورقي المجتمعات .

والمغرب بلد السلام ،والحوار ،يتعرض في السنوات الأخيرة الى هجوم منظم وغير منظم من طرف جماعات ،أو منظمات ،وجمعيات عدائية للمغرب ،وعداء ليس له أساس في العمق والجوهر لأنه بلد بعيد عن كل ما من شأنه أن يكون عنوانا لهجوم ،وفبركة ملفات ،وتقديم ادعاءات ومغالطات بشأنه ،كأنه في امتحان للحصول على جائزة نوبل في الصبر.

مضحك حقا هذا الهجوم على المغرب ،ومؤسساته ،وثوابته لأن المغرب في السنين الأخير شهد تطورا كبيرا في مستويات عدة ،وله طموح كبير في الانفتاح أكثر من الديمقراطيات العريقة ،خاصة وانه بشهادة الدول العظمى والصديقة والعدوة كذلك أن بلد له صيت عالمي ،وهذا يدل على السياسة الواضحة والشفافة التي يطبقها وينفذها على أرض الواقع ليس لتلميع صورته فحسب ،بل لأن المغرب دولة المؤسسات ،والتي هي عمود بناء الدولة العصرية والحديثة ،وبلد اليد الممدودة للدعم والمساندة ورقي الشعوب .

ومن هنا تأتي التحولات الكبرى للمغرب ،التي تجعل من مخططات الأعداء تذوب أمام قوة المشاريع التنموية الكبرى التي غيرت مدنا ،وجعلتها مدنا تربي أجيالها ،قبل أن تتلقى تربية ثقافة العداء الموجه من الخارج ،والعداء الذي يتم تصديره لهدم مسار الدولة العصرية التي أصبحت مستهدفة أكثر من دول يعيش شعوبها على حافة الفقر ،والتهميش ،وتجاوزات خطيرة في حقوق الانسان نموذج لذلك لما يحدث في الجارة حيث لا ديقراطية ،ولا تمثيلية ،ولا انتخابات حرة نزيهة وديمقراطية .

اذا ،ان كان المغاربة اليوم فخورون بالمسار الذي يسير عليه المغربية الدولة العصرية في المحيط الجهوي الاقليمي الدولي فانها رسالة للاعداء ،ولكل من يسبح في الفكر الظلامي أن المغرب بمؤسساته لا خوف عليه ،ومغرب سيبقى وسيظل بلد الحوار الحضاري الذي يبني مجتمعات لا بلد يستعمل مطرقة قاتلة لهدم طموحات شعوب .

فهل من رأي آخر غير رأي المؤامرة ،والملاحظات الثانوية التي لا تفيد ولاتغني بلد عصري بكل المقاييس.

 

معاريف بريس

فتح الله الرفاعي

www.maarifpress.com

 

 

 

 

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads