صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

ارهابي مراكش كان يستهدف عيد هيلولة اليهودي بوزان

لم يمض على حادث أركانة الا أسابيع مازالت تأثيرها على نفوس ممن عاشوا تلك المصيبة الارهابية التي خلفت ضحايا مغاربة ومن جنسيات متعددة ،جعلت مختلف الأجهزة الداخلية ،والخارجية تتجند لتوقيف المتورطين أشاد بها الملك محمد السادس لتعاونها في فك لغز هدا العمل الاجرامي.

وبالطبع لم تمض الا أسابيع عن هدا الاجرام الارهابي الدي خلف أضرارا مادية ،ومعنوية على المستوى المحلي ،والوطني أثرت سلبا على القطاع السياحي  أكده تصريح وزير السياحة البشير الزناكي بالقول أنه ثم تسجيل الغاء 25 ألف حجز،حتى ظهر طفيليين على العمل السياسي منهم ما يسمى بالشيخ عمر الحدوشي المعتقل بسجن تطوان ،والدي خرج كعادته بتسجيل صوتي يعلق من خلاله على تفجير اركانة بالقول أنه مفبركا ،وهو ما تفنده الجريمة الارهابية ومرتكبيها.

ويبدو من خلال وثائق الملف حسب مجموعة من الصكوك ،والمصادر والتي توضح أن حادث أركانة ارهابي مأة في المأة ،ودلك خلافا ما انتهى اليه المحلل الشيخ المعتقل عمر الحدوشي ،ومجموعة من السلفيين .

وحسب تصريحات المعتقلين من بينهم المسمى عادل العثماني أنه ينتمي للقاعدة في بلاد المغرب الاسلامي ،وسبق له أن قام بمحاولات عدة من أجل الجهاد بكل من الشيشان ،وأفغانستان ،والعراق،كما أنه حاول بمعية أحد الأشخاص وهو مجاهد شيشاني يتقن اللغة العربية ،الدهاب الى الشيشان عبر جورجيا لكن المناخ ،وظروف الطقس وصعوبة المرور الى الشيشان بسبب التضاريس الوعرة قرر التوجه الى العراق عبر سوريا ،وهناك اعتقلته السلطات السورية ،وقضى بالسجن حوالي ثلاثة أشهر ،وثم ترحيله الى المغرب ،وبعدها بشهور قام بمحاولة الهجرة الى اوروبا لكن أوقفته السلطات البرتغالية ورحلته الى المغرب،وبعد عودته قرر رفقة حكيم مداح الملم بالفقه مقارنة مع المسمى عادل العثماني الملقب بصهيب التوجه الى ليبيا حيث كانت لهما لقاءات مع مجموعة القادة المنتمين للقاعدة في بلاد المغرب الاسلامي ،وهناك ثم تنصيب حكيم مداح أميرا للقاعدة الا أن السلطات الليبية ألقت عليه القبض ورحلته الى المغرب.

وبعد فشلهما في الهجرة قررا القيام بعمليات جهادية داخل المغرب ،فأخد عادل العثماني يتردد على مواقع اليكترونية الخاصة بتكوين الجهاديين ،وتعلم صنع المتفجرات ودلك بمحاولته القيام بعدة تجارب غير الناجحة في البداية حيث أصيب في يده ،وكرر تجاربه في شواطئ آسفي وبالأماكن التي تسمح باجراء تجارب الى أن تمكن من صنع المتفجرات ،وكان هدفه، ومخططاته تستهدف موسم العمران بوزان ،وموسم هيلولة بالصويرة ،ومقهى فرنسا بمراكش الا أن بالأخير وقع اختياره على مقهى أركانة بجامع الفنا بنفس المدينة.

وحسب افادات أنه صرح لقاضي التحقيق أنه غير نادم على ما قام به من عمل ارهابي استهدف اليهود ،والنصارى ،وانما ندم على سقوط ضحايا مغاربة ،وصرح أنه انتظر لساعة لتنفيد عمليته الارهابية لكي يغادر المغاربة المقهى التي ترك بها حقيبته الحاملة للعبوات المتفجرة  ٌطنجرتين من نوع كوكوت مينوت ٌ،واستعمل هاتفه النقال الدي استعمل مفتاح الانفجار الدي لم يكن أنه سيصيب هدف غير متوقع حيث كان قنبلة مدوية أدت الى سقوط ضحايا بعدد لم يتوقعه فحضر أجانب من تلقاء أنفسهم ،وأدلوا بمجموعة من المعلومات حول ملامحه أوصلت الشرطة القضائية الى معالمه قبل فراره الى ليبيا حيث كان يستعد للدهاب اليها.


معاريف بريس

www.maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads