صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

الصخيرات قد تعيد الاستقرار لليبيا من خلال المصادقة على المسودة الجديدة للاتفاق السياسي

أعلنت الأمم المتحدة أن الجولة الجديدة من المحادثات بين الأطراف الليبية في المغرب التي انطلقت يومه الاثنين بالصخيرات بالمغرب، ستناقش “المسودة الجديدة للاتفاق السياسي” الرامي لإنهاء النزاع في البلاد.

ورغم أن جولات سابقة من المحادثات عن تقدم يذكر مع نشوب جدال على مدى أشهر بين السلطة الشرعية وقوى الأمر الواقع، إلا أن الأمم المتحدة أكدت أن هذه الجولة ستكون حاسمة.

وقالت المنظمة الدولية على موقعها على الإنترنت “سوف يناقش المجتمعون في الصخيرات (المغرب) المسودة الجديدة للاتفاق السياسي بالاستناد إلى الملاحظات التي قدمتها الأطراف مؤخرا”.

وتأتي هذه الجولة عقب دعوة أطلقتها كل من مصر والجزائر وايطاليا للتأكيد على الحل السياسي في ليبيا، وذلك إثر اجتماع وزاري ثلاثي عقد الأحد في العاصمة المصرية، القاهرة.

وقال وزير الخارجية المصري، سامح شكري، بعد الاجتماع المخصص للأزمة الليبية إنه لا يمكن انتظار التوصل لحل سياسي حتى على الرغم من تأييد هذا الحل والتوصية به.

وأضاف شكري أن القاهرة لا تؤيد خيارا عسكريا ولكن لا يمكن تأجيل مكافحة الإرهاب، ونبه إلى ضرورة أن يكف المجتمع الدولي عن إهدار الوقت في دعم الحكومة المعترف بها دوليا.

ويهدف الحوار، الذي ترعاه الأمم المتحدة منذ أشهر، إلى إدخال البلاد في مرحلة انتقالية لمدة لا تتجاوز سنتين، يتخللها تشكيل حكومة وحدة وطنية ومجلس رئاسي وإعادة تفعيل هيئة صياغة الدستور.

 

معاريف بريس

www.maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads