لم يكن على الأقل نبيل عيوش أفضل حالا عندما تجاوز الخطوط الحمراء واعتبر المرأة المغربية مجرد عاهرة تبحث عن ملذات الحياة .
المرأة المغربية لم تكن بحاجة الى هذه الفضيحة التي يبحث من خلالها نبيل عيوش عن الثروة والشهرة ،والمال ،مثل الثروة التي حققها والده من جمعية زاكورة للقروض الصغرى قبل أن يبيعها للبنك الشعبي .
وبالطبع يتنافس أعداء الوطن على كل شيء ،وذهب الأمر الى حد اعتبار المرأة المغربية عاهرة لا دور لها سوى البحث عن سعودي له قضيب صغير ،انها قمة الاستهتار بتاريخ المرأة المغربية التي لعبت أدوار بطولية ،وساهمت في كل المحطات في بناء الدولة بنضالها ،وشرفها ،ومكانتها الفكرية والعلمية ,,,للأسف اذا عمت هانت.
والموقف الثابت للأمة المغربية في هذه الجريمة السينيمائية لا تتعلق بسلفي ،أو اسلامي أو علماني لأنها تتعلق بسمعة وصورة وطن له تاريخ عميق ،لا يمكن بأية حال من الأحوال تشجيع أوفتح الباب لكل من سولت له نفسه المس بالسجل الذهبي للمغاربة نساءا ،ورجالا .
في اوروبا ،كما بالدول العربية والاسلامية هناك اختلالات في أخلاقيات بعض المواطنين والمواطنات ،ولكن ليست عنوانا لتسبب مشاكل ،وتمزق المجتمع وتفتح نقاشا غير أخلاقيا ،وتوزع الاتهامات المجانبة للصواب ،لأن الأمر يتعلق بمخرج مريض نفسيا كان من الأفضل أن يصنع من زوجته بطلة الفيلم ليتذوق احساس وشعور الظلم الذي شعر به المغاربة والمغربيات ،لأن الأذواق مهما اختلفت يبقى الاحترام واجب لمشاعر المواطنين ،وبالتالي كان لا بد تصنيف الفيلم من أفلام البورنو حتى نفهم أن التصريح بتصوير أفلاس البورنو يمكن الحصول عليها من المركز السينيمائي المغريي .
وسؤالنا ما الهدف من هذا الانتاج ؟ولماذا تعطلت الحكومة في اصدار موقف واضح من تسجيل فيلم البورنو في أمكنة خاصة ؟وهل هناك تخوفات من ملاحقة عيوش ومساءلته عن انتاج فيلم بورنو بمظلة انتاج سينيمائي .
وبالأخير ،وفي انتظار جواب لهذه الأسئلة من له مصلحة في تغذي الأمة المغربية بالحقد والكراهية ؟ ،وهل تلاحق الجمعيات النسائية نبيل عيوش “الحقير” في هذه الجريمة النكراء التي تستهدف المرأة المغربية والحط من كرامتها ؟
معاريف بريس
فتح الله الرفاعي
www.maarifpress.com