في سنوات الراحل ادريس البصري وزير الداخلية الذي اشتهر بالحديد والنار ،أصدر قرار اعتقال الراحل ادريس القيطوني مدير نشر جريدة لوبينيون الناطقة بلسان حزب الاستقلال ،حينها لم يجد الرجل وسيلة للتخلص من القرار الجائر في حقه ففضل الاعتكاف بضريح محمد الخامس رفقة أدارسة الذي رفعوا أكف الضراعة للعفو عنه من طرف الملك الراحل الحسن الثاني طيب الله مثواه ،وهو ما حصل فعلا حيث نال رضى الملك ،وذهب الى حال سبيله لممارسة مهامه الاعلامية .
هذا السيناريو أعاد انتاجه الوزير الشاب الذي اشتهر بالشوكولاطة عبد العظيم الكروج الذي لا عظمة الا لله سبحانه وتعالى ،والذي لم يصدر في حقه أي قرار ادانه تبدير المال العام في الشوكولاطة وكما يقول المثل (القرد عريان في الغابة ,,,ياك ما مسوا حد) ،حيث طار الى بركان للاعتكاف بالزاوية البوتشيشية راجيا العطف ،والمنصب ،لكن الفارق بين السيناريو الأول هو أن الادريسي القيطوني اعلاميا ،والقضية كانت تتعلق بحرية الرأي والتعبير في اطار الممارسة المهنية للصحافة التي تحمل رسالة مهنة المتاعب ،أما وأن الكروج قضيته تتعلق باقالته من منصبه الحكومي لأنه عاشقا للشكولاطة ،والمعادلتين متباعدتين لأن الاعتكاف بالزاوية البوتشيشية ليس له الا رسالة أن الكروج يبحث عن الشكولاطة من المال العام ،والشعب لا يرى مانعا أن يظل هناك الى حين أن يكبر وأن ينسى عشقه مما أصابه.
وفي اعتقادنا أن الزاوية البودشيشية محايدة لا تنتمي لحزب السنبلة.,,اللهم أن الكروج يقوم بحملة انتخابية سابقة لأوانها مستفيدا من تمثيليته الحكومية,
معاريف بريس
www.maarifpress.com