شهدت وزارة التشغيل المتورط الرئيسي في ملف ما يعرف بجمعية افلوسي ،والتي ضحاياها من المجازين المعطلين الدين ثم تشغيلهم في اطار اتفاقية مع مجموعة من المؤسسات والوزارة المعنية والقطاع الخاص بناءا على رغبتهم لكن اكتشفوا أنهم تعرضوا لأكبر عملية نصب ،واحتيال بطلها كريم بوقاع ،وممول الحفلات السلامي،وكويك ماني .
الجمعية خاضت نضالات انتهت باجتمعات ،وتفسيرات ،وتوضيحات انطلاقا بوالي بنك المغرب ،ومرورا بالفاعلين السياسيين بمافيه ثم عقد اجتماع مع وزير التشغيل باحدى المقاهي لكن كل الوعود لم تعط أكلها مما جعل الجمعية تأخد كل أشكال النضال انطلاقا من الاعتصام في نهاية الأسبوع الماضي بالأنابيك ،ويوم أمس احتل ما يزيد عن 70 شخصا من الجمعية مقر وزارة التشغيل مطالبين الوزير الاشتراكي جمال أغماني الدي انظم لما يشبه بفضيحة النجاة ،والتي قد تتطور نظرا لحجم الضرر الدي تعرض له الشباب المعطل…فهل للوزير الرغبة في طي هدا الملف أم ينتظر المفاجآة ؟
معاريف بريس
www.maarifpress.com