تتجه كل الأنظار حول مدى استطاعت حزب العدالة والتنمية في تدبير الشأن العام، في الحكومة المقبلة في حالة حصوله على حصة الأسد من المقاعد البرلمانية في الاستحقاقات المقبلة ،بالإضافة إلى الاحترام الذي أصبح يتميز به من طرف أحزاب يسارية الاتحاد الاشتراكي ،والاستقلال ،وهو ما يرجح أن تصبح له شرعية تشكيل حكومة بجانب الحزبين القطبين.
ويبدو أن الخطاب السياسي الجديد للعدالة والتنمية ،والذي يتقارب مع وجهة نظر أردوغان مرشح حزب العدالة والتنمية التركي تشفع له القيام بهذا الدور،وعدم تبنيه حركة 20 فبراير ،ونبده العنف والتطرف ،كما انه وعلى لسان الأمين العام للعدالة والتنمية عبد الإله بنكيران ،أن حزبه ليس ضد الموسيقى والمهرجانات الموسيقية،وليس ضد” يدردك “وهو رد قوي ومدو في أذن من يريدون استئصال هذا الحزب الذي تولد من رحم الشعب ،وله مرجعية سياسية .
كما أن الخلافات الدائرة في وسط حزب الأصالة والمعاصرة العدو رقم 1 للعدالة والتنمية ،جعلت من مواجهة عبد الإله بنكيران له إحدى أهم مرجعية لترسيخ الثقة بين العدالة والتنمية ،والمواطنين الذين وجدوا في تصريحات بنكيران مصداقية في الخطاب السياسي ،خاصة لما أعلن أن هناك طبقة خطيرة تمتص خيرات البلاد مند ما يزيد من خمسين سنة،ولا تبالي للملكية.
اضافة الى استقالة فؤاد عالي الهمة من مسؤوليات الحزب الدي أسسه والدي فشل في ترتيب بيته ،اضافة الى الانحرافات التي شهدها المشهد الحزبي للأصالة والمعاصرة حسب افاداته.
وحسب مصادر أكدت لمعاريف بريس أن كل المؤشرات أصبحت تظهر خاصة بعد الحراك السياسي في الدول العربية ،والترقبات التي تطال الإصلاحات منها تعديل الدستور الذي سيطرح في الاستفتاء على الشعب،والدي سيحسم في مسألة الانتخابات الديمقراطية .
معاريف بريس
عبدالعالي حمو
www.maarifpress.com