ما يقارب من 15 سنة ونادي الأولمبيك المغربي للتنس بالرباط OMيعيش خارج اطار القانون من دون مكتب ،ومن دون حسيب ولارقيب ،ومن خلال ذلك تضيع كل الحقوق ،ولا مؤسسة من المؤسسات طلبت فتح تحقيق حول ملابسات هذا النادي الذي تحول الى ناد تجاري من دون أن يؤدي الواجبات الضريبية للجماعة ،وادارة الضرائب على غرار باقي المحلات التي يفترض أنها مطاعم وتستغل حانات تحت ذريعة “باك صاحبي”.
نادي الأولمبيك المغربي للتنس ،لا ندري كيف تتعامل معه وزارة الشبيبة والرياضة ،وهل بدوره يستفيد من الدعم ،أم الدعم المخصص لهذا النادي لما يقارب من 15 سنة يحول الى العفاريت ،والا كيف أن الجامعة الملكية المغربية للتنس والوزارة والولاية ووزارة الداخلية لم يفتحوا تحقيقا في موضوع جمعية رياضية تعمل خارج القانون لسنوات ولا مبرر لدورها حاليا استثناءا أنها تحولت الى حانة سرية.
معاريف بريس
أبو ميسون
www.maarifpress.com