صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

عرشان أكبر مستفيد من اندثار الأصالة والمعاصرة

 

لم يفلح محمد نرجس ،ولا ميلودة حازب ،وبيد الله ،ولا شاكر الطاهر من ضبط ايقاع حزب الأصالة والمعاصرة بعد الاستقالات الفردية والجماعية للمنخرطين في صفوفه ،والدين استهوتهم الحداثة التي جرتهم الى رفض الشارع المغربي الى سياستهم ،وطرق التعاطي مع الشأن العام الداخلي.

لم يتوقف الأمر عن اقالة الياس العماري ،ومنعه من الحديث باسم الحزب ،وهو ما قد يكون زاد من تأزيم الوضع على مستوى الرئيس المؤسس ،الدي فهم أنه من باب المستحيلات بناء قاعدة سياسية مع جماعة متخلفة ،كل واحد يبحث عن داته ،ومصلحته السياسية والمالية ،ومن غير المستبعد سينشر كل طرف غسيله على الآخر مما قد يفتح الباب على مصرعيها للدولة قصد القيام بحملة تطهير في كافة المستويات ،وخاصة بالجهات الأمنية المتورطة في دعم الأصالة والمعاصرة خلال الاسشتحقاقات البرلمانية ،والمحلية السابقتين.

ان أخطر ما كان متوقعا ،أصبح متوقعا والأحزاب التي تعرضت للادلال تعود الى الواجهة من خلال الطيور المهاجرة ،أو القطط الضالة التي تتنقل مثلما تتنقل الزانيات بين الرجال الى أن نقطة الاختلاف هنا التنقل يتم بين الأحزاب ،وكما يقول العامة مع الجهة الغالبة .

ان فشل الأصالة والمعاصرة ظهرت بوادره ابان الاستحقاقات المحلية بدائرة اليوسفية ،وهي الاشارة التي كانت قوية لكن جشع النافدين بالحزب ،لم يحللوا الوضع بدقة ،واكتفى حزب الأصالة والمعاصرة بتقارير ادارية قد تكون سببا في افشال برنامجه ،والرسالة التي من شأنها تأسس هدا الحزب المنتهية صلاحيته .

 

معاريف بريس

www.maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads