لم تجد لطيفة أحرار أية وسيلة لاختراق المجال الفني سوى جسدها المنكسر ،والدي لم يعد مالكا له سوى عرضه للنظارة أملا في أن يستلهم رغبات البعض للأسف فلن تكون لطيفة أحرار مادونا ،ولا شيء آخر سوى أحرار التي سئمت وملت جسدها الدي ضاع في ثنايا الليالي غير مثقل بأفكار ،ولا أخلاق ،ولا هوية لقد تغير فعلا الزمان ،ولم يعد من الأخلاق سوى دكرى.
ما الدي جعل أحرار تنتفض ضد جسدها … سريرها الدي هجرها ،فقررت عرضه وسط العامة بعد ظهور جيل جديد من الشابات أكثر جمالية ،ويمتلكن ثقافة متنوعة من دون التعري أمام العامة .
فهل تحمل لطيفة أحرار جسدها وترتطم به بجسد زوجها الدي يشعر بسعادة تعري زوجته أمام الملأ…فهل بهده الثقافة اللاأخلاقية حققت الدول الديمقراطية التقدم ؟
وهل تعتقد أحرار أنها حققت معجزة …انها قمة الجهل يا أحرار …والمغاربة لا يقاسمونك الرأي لا لكون أحرار تتعرى …بل لكون جسدها يصيب بالاشمئزاز…انه رأي العامة أليس حقا يا أحرار!!!
معاريف بريس
www.maarifpress.com