صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

جلماد يحصد الصحافيين ،وسعيد شعو مراسلا صحفيا

 

لم تتوقف شبكة نجيب الزعيمي عن حصد الرؤوس رغم اعتقال أخطر العناصر ،حيث يبدو أن للشبكة مخطط علمي للاطاحة بأكبر عدد من الأبرياء الدين يتم الايقاع بهم تحت طائلة نفود المال .

لم يسلم الصحافيين من هده الشبكة حيث أثيرت أسماء عناصر اعلامية اشتغلت في الصحافة المكتوبة ،ومنها من مازالت تمارس الصحافة حيث استغلت منابرها للتشهير ببراءة الكوميسير جلماد هدا الأخير الدي أصبح محط تساؤلات ،وشبهات كثيرة قبل انطلاق المحاكمة .

 التحقيقات قد تكون مستمرة،ومفتوحة على كل الواجهات لأن الأمر يتعلق بشبكة دولية للاتجار الدولي في المخدرات ،والتي يوجد على رأسها النائب البرلماني سعيد شعو ،الدي من جهته يواصل بعث رسائل الى مواقع الجرائد الاليكترونية،وقد يكون تحول الى مراسلا صحفيا حسب بطاقة مراسل يتوفر عليها ،فيما جلماد اعتمد جهات لتوزيع المال على منابر اعلامية لتلميع صورته ،والحال أنه معتقل في سياق عصابة اجرامية متهمة في الاتجار الدولي للمخدرات ،وقتل عناصرها بعد التعديب الجسدي.

لمادا اختارت الشبكة الصحافة لاستمالة التحقيق ،والـتأثير على المحققين ،والقضاء ،ولمادا كان الوجهة المفضلة جريدة الصباح لمالكها الديلمي التي تنشر في حلقات ما يملى عليه في الصفحات الداخليةا من دون التطرق ،أوتحليل كل جوانب هده العصابة ،وهل هناك أطراف في العصابة هي من ارتأت التوجه الى الاعلام بغية التأثير على القضاء لأجل اطلاق سراح جلماد الدي قد يكون له قن سري لبعض المواقع ،أو المال الدي جناه نجيب الزعيمي من المخدرات ،ومن عصابات المخدرات…أسئلة كثيرة قد تزيح الظل عن هده القضية خاصة ادا ما ثم التعرف عن من يؤدي الفاتورة للصحافة لنشر حلقات عن حياة جلماد الطبيعية ،وغير الطبيعية.

هل يستدعي القضاء الصحافيين للتحقيق في العناصر التي تتصل بهم ،لشراء أعمدة وتقديم المال ،هل هي من الداخل ،أم أنها من عناصر الشبكة مقيمة بدول أوروبا وخاصة اسبانيا،هل سعيد شعو وراء الدفاع عن جلماد من دون أن يكون في الصورة ،هل للشبكة عناصر مندسة في الأحزاب ،والصحافة ،والأمن هي من تقوم بتوجيه ودراسة ملفات الصحافيين الدين يجب التعامل معهم في هدا الملف الدي قد يأخد منحا آخر للاطاحة بأسماء مازالت تنعم بالحرية؟

وهل ينتقل جلماد من مرحلة الدفاع عن نفسه الى مرحلة فضح المفضحات…تلكم أسئلة قد تتكسر مع مرور الأيام؟

 

معاريف بريس

www.maarifpress.com  

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads