لم تكن جماعة بوكو حرام بنيجريا وحدها من وظفت قاصرات للقيام بعملية ارهابية بمسجد ،بل الجرثومة الخبيثة “داعش” تمارس نفس المنهجية ،وهو ما دفع المجموعة الدولية لحقوق الطفل بالأمم المتحدة اتهامها يوم الأربعاء الماضي ارهابيي الجرثومة الخبيثة “داعش” ببيع الأطفال ،ودفنهم أحياءا.
وفي تقرير صادم ،أدانت المجموعة الدولية للأمم المتحدة عمليات ذبح الأطفال المنتمين للأقليات الدينية ،من طرف جراثيم ما يطلق عليهم بالدولة الاسلامية “داعش” ،بيعهم عبيدا ،واستعمالهم أحزمة ناسفة في عمليات ارهابية .
وحسب شهادات متعددة ،فان الملايين من الأطفال ثم اختطافهم ،ومورس عليهم التعذيب ثم القتل ،والبعض يتم استعماله حزاما ناسفا بمن فيهم الأطفال المعوقين ،والمعوقات.
معاريف بريس
www.maarifpress.com