شهدت الدورة 28 لمجلس حقوق الانسان الأممي المنعقد بجنيف خلال الأسبوع الرابع من نهاية الدورة المنعقدة في شهر مارس ،حوارات ونقاشات مارس فيها الديبلوماسي الأمريكي لغة حادة،وصارمة ،موجها رسائل متعددة لمجلس حقوق الانسان ،حيث اعتبر ممثل أمريكا أن المجلس انحرف عن المهام الموكولة اليه ،و يعمل خارج اختصاصاته ،وأنه ليس في الصورة لما يجري في العالم (الارهاب) وحذره الدبلوماسي الأمريكي يوما قبل اختتام الدورة من مسايرة تنفيذ بعض القرارات من بينها قرار التصويت على الطائرة من دون طيار ،وهي النقطة التي أفاضت الكأس بين المجلس والممثل الدبلوماسي الأمريكي الذي وجه خطابات ومداخلات شديدة اللهجة ،منبها مجلس حقوق الانسان ،والمفوضية الى دورهما في مجال تنفيذ سياسات حقوق الانسان ،من دون التطاول على اختصاصات مؤسسات وسيادات دول التي تحارب الارهاب ،وفق القوانين الجاري بها العمل.
أمريكا كانت غاضبة في محطات متعددة من سوء فهم مجلس حقوق الانسان الذي يعقد دورته بمقر الأمم المتحدة بجنيف حيث رفضت التصويت على بعض المشاريع التي تتعلق بالأمن القومي ،والإرهاب ،وهو ما يشكل أن المقاربة الحقوقية الأمريكية تستحق الاهتمام ،والتحليل لأنها تعمل على تعزيز حقوق الانسان لكن ليس على حساب أمن واستقرار الدول و الشعوب .
ملحوظة : في الصورة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري
معاريف بريس
www.maarifpress.com