تداعيات العملية الارهابية التي ضربت في عمق العاصمة التونسية مازالت تثير العديد من المخاوف ،والتساؤلات ،لأن العملية أعادت الدولة التونسية الى نقطة الصفر ،مما يتطلب مراجعة للمقاربة الأمنية والاستخباراتية التونسية شكلا ومضمونا .
استنكر العالم هذا العمل البربري الوحشي ،ومن ضمن من أدانه حركة حماس الفلسطينية ،حيث استنكرت ما حدث بمتحف باردو ،الذي نفذته الدولة الاسلامية “داعش” ،والذي أودى بحياة 20 سائحا أجنبيا بتونس.
الحركة الاسلامية الفلسطينية حددت أن العملية اجرامية ضد مدنيين ،وجريمة ضد الانسانية ،وضد تونس البلد الصديق.
وحسب وسائل اعلام تونسية ،أحد ارهابيي باردو ،صابر كاشناوي ،كان مناضلا في حزب النهضة الحزب الاسلامي الرئيسي بتونس ،المقرب من حماس .
في منتصف يناير مآة المتعاطفين المناضلين في صفوف الدولة الاسلامية نظموا تظاهرة بغزة ضد اعادة نشر صور كاركاتورية للرسول بجريدة شارلي ايبدو.
معاريف بريس
www.maarifpress.com