وزير الفلاحة الملياردير أخنوش أقام مشروع هائل ومتميز الأول من نوعه في شمال افريقيا ،محادي لشاطئ عين الدئاب وبأجمل المناطق وأرقاها ،حيث أنشأ ماروكو مول ،وهو مركز تجاري ضخم يضاهي ميكامول بالرباط ،الا أن هدا المشروع تبقى مسألة نجاحه بين قوسين لأسباب لوجيستيكية ،وانسانية.
ماروكو مول تمركز بين طبقتين بورجوازية مأة في المأة ،وفقيرة الى حد النخاح ،حيث أنه أسس على بضعة أمتار بل أقل من 10 امتار يوجد حي دوار قصديري يطلق عليه دوار الرأس العريان تقطن به مايزيد عن 200 أسرة غالبيتها تعيش على حافة الفقر المدقع ،اضافة الى مستنقع يسبب في أمراض خطيرة مما يعرض حياة الساكنة الى حياة الجحيم.
أخنوش الوزير من دون أدنى شك قام بدراسة قبل ان ينشأ هدا المشروع ،والدي سيكون من دون أدنى شك متنفسا لساكنة الدارالبيضاء لكن هل ثم وضع مخطط لترحيل سكان دوار الرأس العريان ،وهل هناك مخطط لمساعدتهم خاصة وأن هناك حكم بالافراغ صدر عن المحكمة في مارس 2010 لكن تنفيده يبقى صعبا للغاية ،لأن القاطنين بهدا الدوار يزيد عن 40 سنة مما يجعل لهم الحق في الاستفادة من بقع أرضية ،أودور سكنية ،فهل في غياب العاملة المكلفة بالتنمية البشرية بوزارة الداخلية ،يتدخل الوزير اخنوش لمساعدة الأسر القاطنة بالدوار ،أم سيافاجؤونهم بالمخازنية لاجلائهم من الدوار بدعوى الحكم القضائي ،ادا منطق الربح هاهو اسي أخنوش …ومنطق الخسارة حداري من استعمال السلطة الحكومية للتكرفيس على سكان دوار الرأس العريان بعين الدئاب بالدارالبيضاء.
معاريف بريس
www.maarifpress.com