صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

اسرار أسماء خطيرة وراء اعتقال ناجي العلا المغربي رشيد نيني

احتضن فندق فخم بالدارالبيضاء ندوة صحفية عقدها الصحافيين العاملين في مجموعة المساء ،وأوضح مسير الجلسة من طاقم تحرير المجموعة أن ما تعرض له مدير نشر وصحافي الجريدة رشيد نيني يعتبر خرقا للقانون ،وضربا من ضروب تشويه المغرب ،وعودة المنطق المخزني البوليسي المتطرف .

مصادر الجريدة …يعيد انتاج سيناريو ان المحاكمة ليست مدنية علما أن الصحفي الكبير رشيد نيني مدنيا ،ويكتب حسب وثائق وتحقيقات يقوم بها ،كما من حقه الاحتفاظ بمصادر أخباره ،وعدم البوح بها باعتبار انه الرابح الأول من محاكمته وسجنه ،وتعديبه نفسيا بالسجن المدني عكاشة بالدارالبيضاء.

بلاغات النيابة العامة المتضاربة أثارت شكوك قوية في الأوساط الاعلامية الوطنية ،والدولية ،كما أثارت شكوك حول مصادر تحريك هده المسطرة التي تتغير كل 24 ساعة …من ادانته بالارهاب ،والمس بسلامة المواطنين ،والمس بأمن الدولة ثم اسقاط عليه هده التهم ،وتحويل الجرم الى جريمة جنائية حسب اطروحات من قرروا متابعته قضائيا في هدا الظرف بالدات لحقنه بالعداء ضد الوطن …لكن هيهات التجربة الاعلامية كافية لاحباط ،والكشف عن خيوط المتابعة التي توصلت اليها اطرافا اعلامية من خلال مصرحين .

بلاغ …تلو بلاغ ..وسعادة لا مثيل لها في الأوساط الاعلامية ،وكل يلغي بلغاه مثل ما يحرنط البغل هيق …هيق …حي حي على بونتاف.

ان المهزلة ،وسوء التصرف وانعدام الثقة في النفس واعتبار الياس العماري مقدسا ويصبح موضوع تفسيرات في مقال نشره بجريدة المساء في عموده الشهير شوف تشوف ،ومساءلة رشيد نيني الصحفي المغربي بامتياز عن مصادره لقمعها ،وتسليط عليها الحماق لتلجيمها يضع الديمقراطية في المغرب قاب قوسين .

ان أكبر اساءة للاصلاحات التي دشنتها البلاد هي محاكمة صحافي من طينة رشيد نيني مالك اكبر مقاولة اعلامية بالمغرب ،والأولى في المبيعات ،لا مثل صحف تبني مقالاتها على محاضر الضابطة القضائية مثلما كان يفعل محمد الفيلالي مدير نشر جريدة المواطن السياسي في عهد الراحل ادريس البصري وزير الداخلية حيث فتح له أبواب الكوميساريات للحصول على محاضر لأجل رفع المبيعات لمحاربة جريدة الأسبوع الصحافي أنداك مصطفى العلوي ،والدي انتهى مثلما سوف تنتهي صحف الداكرة المفقودة التي تصدر البعض منها بالدار البيضاء ،والرباط.

نيني  يؤدي ضريبة التغيير ،ولدلك لا نرى مانعا أن يكون فخورا بمحاكمته ،وهو الدي حارب الدسائس ،والمندسين بجريدته الدين يحاولون نقل الشادة ،والفادة عن ما يجري في الجريدة ،والمجموعة ككل الى بعض الأطراف .

فهل يفتح السائلون والسعداء قنيناتهم لينتشوا كؤوسهم ،وشعل سجائر فرحا بالجريمة التاريخية ،التي وحدها الأيام  ستكشف حقيقة ما يجري ويروج في كواليس الصالونات ،وبتواطؤ المنعم عليهم من الصناديق السوداء،والدين على وشك وضع اللمسات الأخيرة على من هم؟!!!

 

معاريف بريس

www.maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads