ما يجري من أحداث في عالم الجرائم الارهابية ،والفدية التي أصبح يطالب بها بعض المجرمين من ارهابيين ،ومتطرفين حين تتوفر لهم شروط القيام بأعمال اجرامية مثل ما يصطلح عليها بالدولة الاسلامية “داعش” التي تقطع رؤوس الأوروبيين والأسيويين ممن يسقطون في قبضتها كيفما كانت جنسياتهم أمريكية ،فرنسية ،كندية ،بريطانية ،اسبانية ،عربية ،أو اسلامية ،أو أسيوية مثلما يحدث للرهينتين اليابانيتين ،واللذين طلبت “داعش” من دولتهم فدية قيمتها 200 مليون دولار لإطلاق سراحهما.
طلب فدية تقوم به عصابات اجرامية ،ارهابية ،أو أفراد حين تتوفر لهم الظروف القيام بذلك ،والحرية معا،مثل ما هو عليه الحال بدولة فرنسا التي فتح القضاء بها الباب أمام مجرمين لابتزاز المغرب ،مثالا لذلك دعمها “ل”كوليبالي المغربي المدعو زكرياء المومني بمظلة فرنسا بدعوى أنها دولة تحمي الحريات .
هذه الحماية للحريات دفعت زكرياء المومني استغلال سذاجة الفرنسيين ،وجمعيات فرنسية ،وأوقع بالقضاء الفرنسي (المستقل) مما فسح له مجال طلب فدية للمغرب قيمتها 9،4 مليون أورو،قد تكون زوجته الفرنسية تبحث عن تمويل للالتحاق بالدولة الاسلامية داعش مثلما التحقت فرنسيات ،وفرنسيين للمطالبة بفديات التي تتقن “داعش” فعلها .
فهل تستفيق فرنسا بعد الضربات الارهابية التي تعرضت لها ،وضربت حضارتها ،أم أنها تسير لصنع “داعش” فرنسا وهذه المرة ب”كوليبالي” مغربي يحمل اسم زكرياء المومني؟
معاريف بريس
فتح الله الرفاعي
www.maarifpress.com