كتب بينوا فيشنير مقالا حول العلاقة التي أصبحت تربط قيادي اتحاد الحركة الشعبية نيكولاي ساركوزي الرئيس الفرنسي السابق لدولة فرنسا والرئيس المرتقب للانتخابات الرئاسية المقبلة ،بالمنخرطين الجدد بالحزب حيث أصبح يستقبلهم رسميا ويتحدث معهم في السياسات ومنها تهديدات الجهاديين ،والدروس التي يجب استخلاصها من الاعتداءات الارهابية التي استهدفت باريس.
وقال نيكولاي ساركوزي الرئيس السابق لدولة فرنسا أن ما حصل يجب أن يقودنا للتمحيص في الحقيقة ،وقال منذ نصف قرن لم تضرب حضارتنا بهذا الشكل مهين ،وأشاد بالاجماع الوطني في مثل هذه الحالات ،وهذا موقفنا الثابت والذي يجب على الكل تحمل مسؤوليته.،وهو تشريف لحزب قادة رئاسة فرنسا،ولا يجب استغلال التخوف.
وعلينا طرح أسئلة لماذا يهود فرنسا أصبحوا مستهدفين ،وكيف وصلنا الى قتل مواطنين لرسومات كاريكاتير ،ولماذا شباب فرنسيين يحملون أسلحة ضد فرنسيين باسم الاسلام المتطرف الدخيل على ثقافتنا؟.
وتطرق نيكولاي ساركوزي للاعتداءات التي شملت أطفال مدارس ،وقال لا يجب أن نترك الفكر الوحدوي أن ينتشر وهو الحوار الذي يجب مواجهته ،وفتح نقاش بشأنه.
اعتداء على الكرامة الوطنية
نيكولاي ساركوزي الرئيس الفرنسي السابق ،الأمين العام لحزب اتحاد الحركة الشعبية يرى أنه يجب منح الوسائل لمصالح الاستعلامات ،وقال ان فرنسا لا يمكن أن تحقق النتائج المتوخاة من دون التعاون الأمني مع بعض الدول على وجه الخصوص “المغرب ،تونس ،تركيا”.
واعتبر نيكولاي ساركوزي أن الحرية المدنية ،والحريات السياسية للإرهابيين الفرنسيين والذين يجب استئصالهم من المجتمع الوطني ،والذين أدينوا في جرائم الكرامة الوطنية ،والجريمة التي لا توجد في القانون الفرنسي ،والحكومة عليها وضع اجراءات صارمة لمنع عودة الجهاديين والمسلمين الجهاديين المستفيدين من الجنسية الفرنسية.
معاريف بريس
ف.الرفاعي
www.maarifpress.com