Sachez que ce soir ;en ce qui concerne ;je me sens charlie coulibaly”
هذه الفقرة كانت كافية للكشف عن عدم استقلالية القضاء الفرنسي ،حيث في خطوة غير مسبوقة ،وبعد اجتماع لجنة الأزمة بفرنسا التي ثم احداثها بعد الضربة الارهابية التي استهدفت صحيفة “شارلي ايبدو” ،والتي رأسها الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ،وحضرتها وزيرة العدل التي قد تكون تلقت تعليمات ،وتوجهات جديدة لاعادة ترميم بين القضاء الفرنسي،والبداية من محاكمة Dieudonné .
العدالة الفرنسية التي خلقت جدلا واسعا ،ليست مستقلة عن التوجه الحكومي ،وليست خارج دائرة الدولة ،بل هي سلطة قضائية في خدمة الدولة ،الا أن في عهد الرئيس الفرنسي الاشتراكي فرنسوا أصبحت تعمل وفق أجندة سياسية والانطلاقة من محاكمة Dieudonné ،أكدتها تدخل وزير العدل الفرنسية في القضاء الفرنسي حيث أعطت تعليماتها للقضاء بإدانة مطرب في أسرع وقت كتب على صفحته بالفايسبوك أنه “charlie coulibaly” ،وهو ما اعتبرته وزيرة العدل ادانة على دعمه الارهاب.
معاريف بريس
www.maarifpress.com