لم يعد كبار وقادة فرنسا باستطاعتهم اخفاء ما يشعرون به من غبن وغضب ضد السياسة الجديدة للاليزيه،ومواقفها العدائية ضد المغرب.
على بعد أيام من التصريح الناري لوزير الداخلية شارل باسكوا الذي دعى الى ضرورة ترميم العلاقات بين باريس والرباط ،والاعتماد على التعاون الأمني المغربي الذي يعتبر رائدا في مجال محاربة الارهاب ،والعمل الاستباقي في تفكيك الخلايا الارهابية في داخل التراب المغربي ،أو خارجه مثلما في عمليات سابقة مع فرنسا ،واليوم مع اسبانيا التي اعترفت في الكثير من المحطات بالأداء الاستخباراتي المغربي.
ومن هذا المنطلق عبر الرئيس الفرنسي سابقا نيكولاي ساركوزي عن غضبه من الاليزيه ،والمواقف العدائية التي أصبحت تنتهجها باريس ضد الرباط ،وهو الأمر الذي لم يعد مجالا للتحفظ عليه ،والدعوة الآن هي ضرورة عودة العلاقات الى طبيعتها ،والتعاون في المجال الأمني الذي يعتبر ركيزة أساسية لاستئصال مظاهر التطرف والارهاب بدول البحر الأبيض المتوسط وشمال افريقيا وبكل دول العالم.
معاريف بريس
محمد أمغار
www.maarifpress.com