صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

اجتماع طارئ بالجامعة العربية وسط توثر العلاقات العربية ومؤامرات الجزائر


 

 

ينعقد يومه الاثنين 5 يناير 2015  مجلس جامعة الدول العربية، على مستوى المندوبين الدائمين، اجتماعا طارئا بمقر الأمانة العامة للجامعة، لبحث تطورات الأوضاع في ليبيا.

ويأتي هذا الاجتماع في ظروف تطبعها الكيل بمكيالين بين الدول العربية المعنية بالشأن العربي وخاصة الوضع بليبيا ،والدسائس الجزائرية ،والاعلام المصري ،وما تخلقه من تصدعات ،وتباعد المواقف ،مما يؤثر على أي موقف بداخل الجامعة العربية التي تعتبر كيانا عربيا بحاجة الى اعادة ترتيب دفاتره ،والعدول عن خلق أو افتعال توثرات في الغالب كل الدول العربية في منأى عنها بعد ظهور ثكتلات متطرفة جماعة بوكو حرام ،القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي ،وما اصطلح عليها بالدولة الاسلامية “داعش”.

وان كان المغرب البلد الداعم لوحدة التراب الليبي ،الى جانب مصر وباقي الدول العربية قد يكون الاستثناء جزائريا فقط نظرا لأن هذا البلد يتخبط في صراعات عسكرية”الجزائر” عسكرية جعلت منه مرحليا يعيش حالة استنفار قسوى ،وهو شأنا داخليا للدولة الجزائرية لكن المخابرات العسكرية الجزائرية تفضل نقل الصراع الداخلي الى دول الجوار ،منها مصر باستغلال صحافييها في قضية وهمية لمواجهة المغرب ،والهدف جر الدول الى عزلها فقط لأن هناك صراع على السلطة بالجزائر بعد بوتفليقة ،وانهزام خطط البوليساريو في المحيط الاقليمي الجهوي والدولي.

المغرب ومصر علاقاتهما الجيواستراتيجية التاريخية ،فوق أي اختراق للإخوان للإعلام ،وفوق أي مؤامرة تستهدف عزل الدول مثلما عليه الجزائر حاليا التي تشعر بعزلة ،ومرض خبيث من الصعب التخلص منه ان آنيا أو مستقبلا ،وهو الأمر الذي يتطلب من المجتمعين في الاجتماع الطارئ بالجامعة العربية الوقوف عن كل الاختلالات ،والدعوة الى نهي الجزائر بالتوقف عن تحرشها بالمغرب ،واستفزازه باستغلال أزمة الصحافيين المصريين وتوجيههم ضد المغرب البلد الصديق ،ودولة نموذجية لدول الديمقراطيات الناشئة،وترك الرؤية للمستقبل لعودة الاستقرار بليبيا ،وسوريا ،والعراق ،وبكل الدول العربية الاسلامية التي تعمل الجزائر على تحويلها الى أداة توجهها في خدمة مصالحها التآمرية .

 

معاريف بريس

محمد أمغار

www.maarifpress.com

 

 

 

 

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads