صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

ثورة حركة 20 فبراير بالمغرب قد تكرر سيناريو ثورة الياسمين

 

على أية حال مسيرة يوم الأحد 24 أبريل التي دعت اليها حركة 20 فبراير لم تكن كسابقاتها ،حيث شهدت استقطابا أوسع ظهرت ملامحه صبيحة يوم الأحد،والتي انطلقت في حدود الساعة الرابعة من زوال اليوم نفسه بالقرب من ملعب يعقوب المنصور حيث مفترق الطرق والتجمعات السكنية الشعبية حي العكاري ،دوار الكورة ،والقامرة اضافة الى انزال بعض قاطني الأحياء الشعبية بالتقدم واليوسفية ،وحي المحيط ،وسلا اضافة الى السلفية ،وبعض أئمة المساجد والجمعية الوطنية للمجازين ،الى غير دلك من ساكنة أكدال كدلك.

المسيرة السلمية شهدت هده المرة شعارات قوية موجهة الى كل من المانوني رئيس لجنة تعديل الدستور ،والحكومة والبرلمان ،وثم اخبارهم أن الشعب صامد الى حد محاربة الشفارة ،ومحاربة اقتصاد الريع ،في اشارة منهم أن العاصفة قادمة موجهين نداءاتهم يا مسلم ..يا مظلوم …بالارهاب اتهمونا، وبتمارة عدبونا ،واك …واك على شوهة ديما البراكة …الجوع والهرماكا.

المسيرة عرفت مشاركة ما يزيد عن 20000 ألف مواطن ثم استقبالهم بالزغاريد من طرف ساكنة الأحياء الشعبية من فوق السطوح ،وبالنوافد وفي جو لم نألفه الا من خلال ما تلتقطه عدسات كاميرات قناة الجزيرة ،وفرونس 24 ،والبي بي سي ،انها حالة غليان شعبية قوية واتهامات مباشرة لما اعتبروه لصوص المغرب ،والشفارا ،قائلين احنا جايين ،والهرماكا والكلاشينكوف لا ترهبنا ،موجهين الدعوة لكل أفراد الشعب وطبقاته الفقيرة ،والمتوسطة ،والموظفين ،والمعطلين ،وأسر المعتقلين بالتلاحم من انجاح الثورة بالمغرب ضد المفسدين .

من جانب آخر قام اعضاء السلفية بتمثيل كيفية التعديب بمعتقل تمارة وبكوميسارية المعاريف ،في حديث وحوار وشعارات مؤلمة كيف يبكي الابن ،والام ،الطفلة ،والتشريد الدي عانته العائلات في ما يصطلح عليه بالرهاب الدي وصفوه أنه بروتوكول المخزن لتلميع صورته أمام الأمريكيين في حين الارهاب الحقيقي هو الدي تمارسه الدولة على الشعب.

ان حركة 20 فبراير التي شقت طريقها في الدروب ،والأزقة بالأحياء الشعبية لا بد لها أن تجد آدان صاغية لانقاد ما يمكن انقاده قبل أن يتحول الأمر الى زنكة زنكة… وداردار.

ان أي مقاربة للهدنة وعودة الحياة الى طبيعتها من دون مسيرات احتجاجية تتطلب ثورة فكرية ،لا مقاربة أمنية قد تحصد الأخضر واليابس لا ندري من يكون الربح أو الخاسر فيها .

الشباب يطالب فقط تطهير الحياة العامة من كبار اللصوص ،وتشغيل المعطلين ،واطلاق سراح المعتقلين ومحاربة من أجرموا في حق الشعب ،وأثروا الثراء الفاحش ووضعوا أبناء الشعب رهائن تحت مظلة الارهاب.

ان التجربة في عصر الحراك العربي أبانت أن الارهاب بالدول العربية غير موجود ،ولو افتراضيا بحكم أن الحركات الاحتجاجية التي عاشها الدول العربية رغم الفوضي لم يتم تسجيل أية حركة ارهابية ،فهل ننتقل من منظق المقاربة الامنية الى منظق بناء الدولة في اطار احترام المواطن ،وتحقيق له العيش الكريم ،وصون كرامته بدل البحث عن بهدلة اجتماعية في حالة حدوث انفلات أو انزلاقات أمنية.

هل وصلت رسالة مسيرة دوار الكرة والقامرة …وهل وصلت رسالة حركة 20 فبراير وعلاش قادين؟

 

معاريف بريس

www.maarifpress.com

 

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads