لم تتوقف حركة المسيرات السلمية في المغاربة فحسب بل انظم اليها الأفارقة القاطنين بدوار الكرة حاملين لافتات يطالبون بتحسين أوضاعهم الاجتماعية ،ومنحهم وثائقهم الادارية .
وأثار هؤلاء الشباب الانتباه حينما أصبحوا يرددون شعارات تضامنية مع المحتجين.
من المسلم به أن يحتضن المغرب أفارقة ومواطنين من مختلف الجنسيات لكن التدخل في شؤون الدولة هدا لا يقبله العقل ،ولا القانون لأنه كما هو متعارف عليه كونيا ليس لأي مواطن أن يتجخل أو يشارك في الحياة ،أو أي نشاط سياسي الا ادا كان في وضعية قانونية.
فهل المحتجون بحاجة الى من يساندهم في مسيرتهم من دون تمييز ،في العرق أو الجنس.
معاريف بريس
www.maarifpress.com