عبد المالك سلال الرئيس الجزائري غير معلن تنصيبه ،وغير موثق لدى الجزائريين ضمن رؤساء مروا من قصر المرادية ،لكن سلال الرجل الذكي الذي يتحرك في غياب أي موقف رسمي من صحة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي غاب عن الأنظار ،ويجهل مصير الرئيس بعد أن أدلى عبد المالك سلال بتصريح للرئاسية الفرنسية أن عبد العزيز بوتفليقة في صحة جيدة وبإمكانه الحكم لمدة الخمس سنوات المقبلة …من دون أن يقول” Merçi Dieu“.
عبد المالك سلال يمطر الجزائريين وعودا ،مثل ما أمطر الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند و الوزير الأول الفرنسي وعودا ذهبية لكن ،عند الممارسة تبقى وعود الجزائريين مثل جبال المعدة من رمال.
الفوضى الخلاقة بالجزائر ،وغياب العقل الجزائري الوطني تبقى فرنسا في علاقاتها مرحليا مع الجزائر علاقة عاطفية تنتهي بنهاية اللقاء لأنها تعتمد على الصورة وليس علاقة مبنية على استمرارية لبناء دولة جزائرية قوية تؤمن بالحوار والمفاوضات ،وتؤمن بحسن الجوار ،وتؤمن باستقرار دول شمال افريقيا التي فرنسا لها مصالح كبرى اقتصادية ،وسياسية ،ولهذا يمكن القول أن الاليزي لم تحسم علاقاتها مع الجزائر في عهد الرئيس الجزائري غير منتخب عبد المالك سلال ،خاصة وأن فرنسا شاركت في محاربة الارهاب بكيدال بمالي ،وتشارك في التحالف الدولي لمحاربة “داعش” بالعراق” ،وستكون حاضرة بمراكش يوم 15 دجنبر 2014 للمشاركة ضمن 60 دولة في مؤتمر حول الارهاب ،والذي ستسجل الجزائر مرة أخرى غيابها عن المشاركة ،مثلما سجلتها في محطات كثيرة ،مما قد يجعل الشك في دعمها الارهاب خطة وبرنامج للنظام العسكري الجزائري،وهو ما يجعل السؤال حول أهمية العلاقات الفرنسية الجزائرية أمام الملفات الاستراتيجية العالقة بين البلدين؟.
اذا ،هل الرئيس الفرنسي المنتخب فرانسوا هولاند ،سعيد بعلاقته مع عبد المالك سلال الرئيس الجزائري غير منتخب ؟.
معاريف بريس
محمد أمغار
www.maarifpress.com