عبد العزيز بوتفليقة قضى يومين بمستشفى بجنوب فرنسا ،وتحت حراسة امنية مشددة على المستشفى ورجال الصحافة ظلت الأسئلة معلقة حول صحة الرئيس المريض .
وفي الطابق السادس “Clinique Alimbert “،ظلت كل الاحتمالات مفتوحة فيما حراسه رأوا أن فتح النافذة وسيلة لاطمئنان الصحافة على سر لا أحد يعرف ان كان الرئيس قعد نهائيا ،ام أن عقاريب الساعة بالجزائر توقفت في انتظار معالجة كيف مواجهة الشارع الجزائري الذي أصبح غير معنيا بصحة الرئيس كما صرح لجريدة ليبيراسيون الفرنسية مدير جريدة “الوطن “الجزائرية عدنان مهدي الذي لا يستغرب قائلا: “الرئيس ليس له فاتورة اتجاه الشعب والأحزاب السياسية ،والصحافة حول صحته وغيابه ،لأنه الرئيس يعتبر صحته مسألة شخصية ،وأضاف عدنان ان تقزيم الصحافة الجزائرية قاعدة ،وليس استثناءا .
من جانب آخر المعارضة الجزائرية تضغط على استعمال الفصل 88 من الدستور الجزائري للإطاحة وإقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ،ولهذا يضيف صحافي الوطن عدنان (الدولة الجزائرية) ترفض أي اتصال حول النقاش الدائر حول صحة الرئيس.
وأضاف السيناتور الوزير الأول السابق أحمد بن بيتور قال إن طبيعة النظام هي العائق والمصاب بمرض ،وهناك قلة تأخذ القرار مكان المؤسسات ،وهو ما سيضع البلاد في شوارع ظلمة حينها لا أحد يمكن إطفاء الغضب .
معاريف بريس
أبو ميسون
www.maarifpress.com