صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

مغاربة ينتجون الحقد والكراهية ضد المستثمرين الأجانب

تحولت الحركات الاحتجاجية السلمية بالمملكة المغربية الى مؤامرة تستهدف الاقتصاد الوطني المبني على العلاقات الدولية وتحرير السوق في سياق المنافسة الشريفة.

المغرب لم يسبق له أن انبنى على انتهاج الحقد ،والكراهية اتجاه أية جهة من الجهات انطلاقا من مبدأ التعايش ،والسلم ،ولدلك كان بديهيا أن تكون مطالب حركة 20 فبراير تسير في اتجاه الاصلاح بدل تحقير المؤسسات والقاولات الخاصة التي تعمل في اطار دفتر التحملات ،أو اتفاقيات.

بالأمس سمعنا أن شركة استاريو ستنهي تدبير النقل الحضري بالرباط ،وسيخول لبلدية الرباط ،والولاية تدبيره في انتظار تحديد موعد المارشي الدي ستتنافس عليه شركات ،وأصحاب رؤوس الأموال ليقف عند صاحب الشكارة أو أصحاب الشكارة .

العملية جعلت من رئيس مقاطعة اليوسفية ابراهيم الجماني يسارع لتقديم تصريحات في هدا الشأن كأنه حفل ،والسبب يحاول ابعاد هده الشركة التي كانت سببا في تعاطيه مع الشأن المحلي والانتخاب في الاستحقاقات المحلية وبالضبط باليوسفية التي شهدت ابانها صراعا قويا بين متنافسين متمرسين في العمل السياسي والاتجار في الانتخابات انتهت من تنحي عمر البحواوي من عمودية الرباط ،واعتقال سعيد يابو من القاعة دقائق بعد انتخابه رئيسا لمقاطعة اليوسفية.

وبطنجة يقوم الشاب المخضرم الفاشل سياسيا العمدة السابق سمير عبد المولى بمواجهة أمانديس التي تعرضت الى التخريب من طرف محتجين والهدف صناعة الحقد والكراهية ضد الأجانب الدين يحاربون احتكار السوق ،والعمل على الحفاظ على الموارد البشرية ،وهو ما يتطلب مراجعة وتحليل للمواقف لأن الحضارة ،وتقدم البلد لا يأتي من خلال استعمال المطرقة لهدم الاقتصاد الوطني مثلما استعمل سمير عبد المولى المطرقة لهدم مستشفى بنشيمون بطنجة والدي كان محور مفاوضات رسمية لايقاف احتجاجات المالكين الأصليين للعقار المدكور …الاحتجاجات والمطالب لن ترى طريقها الا ان كانت مبنية على توسيع وعاء الاقتصاد ،ومحاربة الاحتكار لا محاربة المستثمرين بناءا على معتقداتهم ،أو دياناتهم.

معاريف بريس

www.maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads