انفجار محطة نووية بايران وبالضبط ببارشين ،أدى الى انهيار العديد من الاقامات ، وهو الانفجار الذي قد يتضاعف ضحاياه بسبب لهيب النيران وقوتها الخارقة .
وحسب تصريح رسمي لوزير الدفاع الايراني ،الحريق يجهل من أين اشتعل مس “وحدة انتاج المتفجرات”.
مسؤولو المعارضة الايرانية، أكدوا أن اتساع الحريق تجاوز 15 كيلومتر انطلاقا من محيط المحطة المنفجرة،وشككوا في هذه التفجيرات للمحطة النووية.
من جهة أخرى المحطة النووية “بارشين” توجد على بعد 30 كيلومترا من قاعدة عسكرية ايرانية ،وهو ما جعل دول الجوار في الشرق الأوسط واسرائيل تشكك في انفجار المحطة النووية ،واعتبرت دولا أن نظام الملالي يجري تجارب تفجيرات قابلة للتطبيق بالنووي ،وهو ما تنفيه ايران.
الوكالة الدولية للطاقة الذرية منعت مرات من تفتيش هذه المحطة ،وهو ما قد يعرف تطورات وتداعيات في القريب العاجل حول هذه القضية .
معاريف بريس
أبو ميسون
www.maarifpress.com