في الوقت التي يواصل الشعب الفرنسي ،والقصر الرئاسي الفرنسي تطورات ما ستسفر عنه نتائج البحث عن جثة الفرنسي ايرفيل كورديل الذي ثم اعدامه فوق التراب الجزائري على أيدي جهاديين من جند الخلافة الجزائريين ،كشفت معطيات عن انهزام الجيش الجزائري في ردع وملاحقة الارهابيين في الوقت الذي يصدر بلاغات فارغة المحتوى بادعائه توقيف عصابة متكونة من 20 أفراد متورطين في التهريب حسب جريدة الوطن الجزائرية.
فهل يحتاج الجيش الجزائري الى اصدار بلاغات فارغة المحتوى في الوقت الذي تستمر التخوفات في المحيط الجهوي الاقليمي والدولي عن تطور الارهاب وانتعاشه بالجزائر خاصة بعد اعلان جند الخلافة مبايعتهم أبو بكر البغدادي مؤسس الدولة الاسلامية داعش.
والسؤال هل الجزائر التي تدعم الارهاب بالمنطقة بامكانها ردع الارهاب فوق التراب الجزائري…انه الضحك على العالم المتحد لمواجهة الارهاب واستئصاله ؟
ملحوظة : في الصورة الجنرال دكور آرمي أحمد قايد صلاح
معاريف بريس
www.maarifpress.com