صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

الجزائر : قضية مقتل الرهينة الفرنسي مازالت تلقي بضلالها وتداعياتها

 

 

على بعد ثلاث أسابيع من اقالة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة جنرالات “31 غشت 2014” وقعت أبشع عملية ارهابية ذهب ضحيتها الرهينة الفرنسي ايرفيه غورديل بتاريخ 27 شتنبر 2014.

هذه العملية التي أعلن فيها “جند الخلافة “الجزائريين مازالت تلقي بضلال تداعياتها ،خاصة وأن اقالات جنرالات جزائريين في مناطق الشمال والجنوب لا يمكنها احداث خلخلة المشهد العسكري الجزائري الذي يتقن كل العمليات الا عمليات السلم والسلام.

ولم يأت الى حدود الساعة أي تأكيد رسمي من وزارة الداخلية الجزائرية حول تواجد تهديد على أراضيها من “جند الخلافة” الموالين حسب مزاعم جزائرية لتنظيم الدولة الاسلامية “داعش”.

في سياق ذلك ،تبقى عملية اعدام رهينة فرنسي وصمة عار على الجزائر التي لم تصدر الى حدود كتابة هذه السطور أي بلاغ رسمي جزائري مما يرجح كل الاحتمالات واردة بما فيها أن اقالات الجنرالات الجزائريين قد يكون له ارتباط برفضهم قبول مخطط خلق الرعب في المنطقة على وجه الخصوص استعدادا لعمليات أخرى.

 

معاريف بريس

www.maarifpress.com  

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads