رحم الله التعليم بالمغرب ،بهده الصورة نقل أساتدة التعليم وزارة التربية الوطنية المغربية على نعش في مسيرة مؤلمة لم يحضرها سوى الشباب في غياب ممثلي الوزارة بالديوان ،ولا الحراس الدين يقمعون كل من حاول الاقتراب من الوزارة للمطالبة بحقوقه.
وفي صمت رهيب ،ومهيب نقلت الوزارة الى متواها الأخير حيث تلقي ربها بعدما لم تبادر السلطات العليا لاتخاد التدابير اللازمة لفك لغز هدا الاستئصال المنظم والممنهج في غياب سياسة واضحة للحفاظ على القطاع الدي تدهور شكلا ،ومضونا ،ولم يعد سوى معمل لانتاج الحقد والكراهية،والتطرف،والبغض،وكل أنواع الظلم الدي لاتقبله حتى حيوانات الحديقة الوطنية سابقا بتمارة ،والتي ثم تحويلها الى روضة لمعمرين آدميين .
ان المغرب ترك بينه، وبين الطبقات المنسية مسافة جعلته مسرحا لمسيرات سلمية مستمرة،وكل يحمل معه بدور من دون ثمار الشيء الدي يعكس سلبا على سمعة الدولة داخليا ،وخارجيا،وتنفي كل الخطب،وخطة الاصلاحات ،وستحول هده الممارسة من الاعتدال الى شعل فتيل انتفاضة لا ندري من يكون الرابح أو الخاسر في الوقت الدي يقضي الوزراء ،وأبناءهم ،وكافة المسؤولين مصالحهم من دون اتخاد أي قرارات عاجلة لانقاد ما يمكن انقاده في غياب حوار ،أومحاورين من أحزاب ،أو حكومة ،مما يطرح تساؤلات منها هل هم مجرد كراكيز تفتقد الى طرح قضايا على الطاولة لتحديد الخلل الدي أثر على الحياة العامة على المدى الطوي،أم أنهم حاملين للفيزا والباسبور ،ومال مهرب في انتظارهم بالبنوك الغربية…حداري من مغبة عدم احتواء غضب الشارع ،وحداري من سياسة استمرار تجويع الشعب،ونهب خيرات البلد…الزمن لم يعد يحتمل مصطلح نحن في طور اعداد الاصلاحات،بل الكل ينتظر ما سوف تحسم فيه تخليص الملفات العالقة التي أدت الى هزات شعبية.
معاريف بريس
www.maarifpress.com