في سابقة خطيرة الأولى من نوعها حرضت جريدة الشروق الجزائرية الموالية للسلطة العسكرية الجزائرية الجزائريين المقيمين بمدينة ليون وباريز بمواجهة اليهود المقيمين بفرنسا .
وتعود وقائع هذه الدعوة إلى أن جريدة الشروق أوحت للجزائريين الفرنسيين أن اليهود المقيمين بفرنسا قاموا بتوجيه الدعوة بمواجهة المسلمين بفرنسا.
الجالية اليهودية بفرنسا احتجت واستنكرت هذا العمل الإعلامي الإجرامي الجزائري،وتخوفات وتحذير من الاحتمالات التي قد تقع بسبب هذا التصرف الاعلامي الجزائري العسكري المتسلط .
من جانب آخر لاحظ موقع “معاريف بريس” بزنقة Paul Ebert بمدينة ليون دورات أمنية تراقب محيط تجمعات الجزائريين الذين يتسكعون في الوقت التي تبذر الدولة الجزائرية ثرواتهم البترولية في صناعة المؤامرات.
معاريف بريس
مراسلة من ليون
www.maarifpress.com