هل أصبح العفو عن السجناء يشكل خطرا على استقرار المجتمع والأمن ؟انه السؤال الذي يتداول حاليا وسط عموم المواطنين خاصة وأن عناصر ممن يشملهم العفو لا يمر على اطلاق سراحهم الا أياما يرتكبون أبشع الجرائم يقع فيها ضحايا اما بالاغتصاب اما بالضرب والجرح مع استعمال الأسلحة البيضاء “سيوف أوسكاكين”.
ويبدو أن بعض المطاعم بحي أكدال والحانات الغير بعيدة عن قاعة ابن ياسين أصبح يرتادها عناصر محملين بأسلحة بيضاء ،قد يكونون يخططون لجرائم ،و هؤلاء في الغالب لا يثيرون الانتباه اوهم ملتحين بشكل يوحي أنهم سلفيين أو سنيين،ويرتدون لباسا ي الغالب لا يثير شكوكا .
فهل يجهز أرباب المطاعم والحانات محلالتهم بنظم اليكترونية تستطيع الكشف عن حاملي السكاكين ،والتي قد يتسبب حامليها في جرائم ويوقعون بضحايا نتيجة تهور المشمولين بالعفو من دون تقديم لهم دروس لمساعدتهم من اعادة الادماج في الحياة العامة من دون جريمة .
معاريف بريس
www.maarifpress.com