صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

رئيس المجلس البلدي بجرسيف سكران على طول

 

في المقاهي ،كما في المدارس ،وبصالونات الحلاقة بجر سيف إلا عن رئيس المجلس البلدي الذي ينتمي لحزب الحداثة ،أي الأصالة والمعاصرة الذي يقوده بيد الله.

رئيس بلدية جرسيف ،ورحمة على جرسيف الذي فقد صوابه بعدما انتزعت منه الكرامة،وأصبح بلدة لنهب ثرواتها ،وأراضيها السلالية من طرف أباطرة متخصصين في هذا المجال من بينهم على سبيل المثال لا الحصر رئيس المجلس البلدي السابق القيلالي الذي أصبح يلقب بزين العابدين.

المفتشية العامة لوزارة الداخلية عاجزة على تفتيش البلدية مثلما هو عليه الحال بإدارة المياه ،والغابات،والأملاك المخزنية حيث العبث الإداري ،والاستيلاء على الأراضي السلالية بوثائق عرفية.

أما رئيس المجلس البلدي الحالي بقصف رأسه بقارورات الخمر ضاربا عرض الحائط كل المسؤولية والتمثيلية المحلية.

فهل من يد رادعة تصفع بقوة الفساد الجماعي ،والإداري بكرسيف؟

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads