صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

الأمريكيون…أش درتو في المغرب

 

انطلق ورش الاصلاح بالمغرب على ضوء الحراك السياسي الدي يشهده العالم العربي ،وانطلقت مسيرات الاحتجاج وكل مرة يعلن عن موعد مسيرة احتجاجية.

 الامريكيون شعروا بالحرج لضعف تأطير شباب 20 فبراير الدي حصل على ميزانية صادق عليها الكونغريس الأمريكي و الهدف تطبيق برنامج الاصلاحات التي تراها أمريكا وتأطير من اجل الدعوة للقيام بانتفاضات بالمغرب تساير أطروحات الاصلاحية الأمريكية التي تريدها على مقاسها،لتحسين صورتها أما المتأسلمين ،واتاحتهم الفرصة للحكم في توجه أمريكي منظم.

وطبيعيا ،أن  المؤسسات الأمريكية المعنية بهدا البرنامج تنتظر تقريرا ترفعه الى الكونغريس الأمريكي لتقييم الخسارة والربح في رياح التغيير بالعالم العربي ،الشرق أوسطي ،وشمال افريقيا.

ضاع الحلم الأمريكي بالمغرب ،وضاعت الميزانية المخصصة لخلق الفتنة ،والبلبلة في مجتمع تحكمه تقاليد،وتجمعه  الثوابث،والأمريكيين صارمين في النفقات ،والتمويل،ولدلك سارعوا محاولة للانقاد بدعوة الجمعيات الحقوقية بمباشرة تأطير حركة20 فبراير ،وهي بدلك تصبح وصية على تنظيم ،وتأطير هده العملية تحت مراقبة الاستخبارات الأمريكية،التي تسارع الى تنبيه الدولة بعدم استعمال العنف،واحترام المسيرات السلمية ،والهدف تبرير الدعم المالي لهدا البرنامج الأمريكي ،والاجابة عن أسئلة الكونغريس الأمريكي الدي ينتظر من العملية أرباحا سياسية ،واقتصادية تساير التوجه الأوحد لبلاد العم صام.

انتشرت عناصر وكالة الاستخبارات الأمريكية في العاصمة الرباط،وجندت لها أونطينات في المدن ،والاقاليم مجندة كدلك اعلاميين يجيبون عن أسئلة دقيقة.

من خلال هده المعطيات نلاحظ الاستباق الأمني بين استخبارات الدول ،والدول المعنية بما فيها الموساد الدي يتابع بتأني ما يجري في المغرب ،لأنه بلد استراتيجي بدول اتحاد المتوسط،والكل عايق وفايق ،الا أن الدبلوماسية في التعاطي مع مثل هده الظروف تبقى على الرصيف،لأن الأمر أمنيا،أكثر منه وظيفة دبلوماسية كما هومتعارف عليها.

الأحزاب السياسية المغربية ،أين هي من كل ما يجري في المحيط الجهوي، الاقليمي،والدولي يمكن القول أنها خارج التغطية لأنها لا تصلح الا بوضعها في متحف،لتقادم تعاطيها مع العالم الجديد الدي يسير بسرعة فائقة،تحكمه التكنولوجيا الحديثة،وهو ما نلاحظه طبعا ،أن القيادات الحزبية المغربية لا ترغب بعد خطاب العاهل المغربي محمد السادس ليوم 9 مارس ،تجديد مؤسساتها الحزبية ،والدعوة لعقد مؤتمرات استثنائية ديمقراطية لا يكون القصر طرفا فيها عبر تزكية أي قيادي مثلما حصل في مؤتمرات سابقة بالتجمع الوطني للأحرار ،والاستقلال ،والاتحاد الاشتراكي،والحركة الشعبية،ومن خلالها مؤتمرات ديمقراطية للمنظمات الموازية التي من دون شك ستكون محطة أنظار شباب حركة 20 فبراير ،وبالتالي ان كان العمل جدي وديمقراطي يمكن من خلاله امتصاص فئة التي قد يصبح منها البعض مسؤول في تنظيم سياسي معترف به ،ومن خلاله يمكننا أن نصل الى تنظيم المجتمع،والانتقال الى وضع الثقة في قيادات شبابية ،لها تكوين فني وتقني ،وتساير العمل السياسي بشكل راق ،بدل قيادات شاخت ،وحولت المؤسسات الحزبية الى عربة دات محركات صدأة ،تستهلك ميزانية لاصلاح الاعطاب في الرشاوي السياسية كتنظيم حفلات البطن ،لا ربح ولا مكاسب سياسية من ورائها استثناءا رفع من رأس مال مقاولات ممولي الحفلات ،وهو ما نلاحظه في البرلمان ،وفي المؤتمرات الحزبية التي تتحول الى فرصة لتبادل القهقهات،والقبلات،والأكل من دون طرح حلول بديلة لمشاكل ،ومعاناة المجتمع،ونلاحظ أنه مند زمن طويل والتقارير السياسية التي تتلى في نهاية المؤتمرات للأحزاب السياسية متشابهة استثناءا تغيير في تواريخها ،أما ما تتضمنه جملة وتفصيلا لا يتغير.

ادا ما الدي يمنع الأحزاب أن تخطو في هدا الاتجاه أم أن انتهاج أسلوب الديكتاتورية الحزبية المنظمة هي السائدة في العمل السياسي بالمغرب الحزبي،والنقابي عباس الفاسي لا يريد ترك المنصب لوجوه شابة جديدة تفرزها صناديق الاقتراع في انتخاب حزبي ديمقراطي ،وبالمثل التهامي الخياري الدي يقود حزبا يتنفس من عنق الزجاجة،ونوبير الأموي الدي أضحى بحاجة لوضع له تمثال بكل المدن المغربية،أما عبد الواحد الراضي رضي عليه الله مند 1963 ،و…و….و…واش هاد الويل؟

معاريف بريس:فتح الله الرفاعي

آخرتعديل

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads