تمكن المنتخب الألماني من تكذيب كل التكهنات والأحلام الجزائرية بفوزه بحصة 2-1 ،وهي اصابتين كانتا بمثابة رصاصتين ألمانيتين نزلتا بردا وسلاما على الشعب الجزائري الذي بتحقيقه انتصارا صغيرا تمرد على فرنسا والفرنسيين ،والمغرب.
وكانت نهاية المنتخب الجزائري في المونديال أمام نظيره الألماني مناسبة لإعادة المنتخب الجزائري ،والجزائر الى موقعها وأن الكأس لن يكون جزائريا.
انتهى العرس الكروي الجزائري ،وتوقفت الأحلام وضاعت كل الأماني في جزائر تصنع الوهم ،والأحلام ،وما عدا ذلك الضياع والفقر وتبديد أموال الشعب الجزائري الشقيق في التخطيط للمؤامرات ،وفي كل القطاعات منه القطاع الكروي الذي عرى على الصورة الحقيقية للسلطة العسكرية الجزائرية الفاشلة في الشكل والجوهر استثناءا اعتداءاتها على بلد جار في كل المناسبات .
انها مهزلة نظام جزائري جزائري يفرض على شعبه الحياة في عالم افتراضي أما الواقع شيء آخر.
معاريف بريس
www.maarifpress.com