الجزائريون بدأوا المباراة بطريقة هجومية، وكاد ياسين براهيمي أن يفتتح التسجيل في الدقيقة الرابعة من المباراة لولا أن ذهبت كرته فوق المرمى، في لقطة صاحبها احتجاج من الجزائريين على استحقاقهم ركلة جزاء بسبب احتكاك مع فيجولي.
ومع بداية الشوط الثاني، ارتكب مجيد بوقرة خطأ بالرقابة على صن هيونج من، ليسجل الأخير هدف فريقه الأول في الدقيقة 50.
الهدف المبكر في الشوط الثاني أعاد للكوريين ثقلهم، وضغطوا ولعبوا بحيوية أفضل مما بدأوا فيها المباراة، وكادوا في أكثر من لقطة خلق خطورة على مرمى مبولحي خصوصاً مع صاروخية في الدقيقة 60، وظهر جلياً حاجة الجزائريين لنوع من ردة الفعل، وهو ما كان في الدقيقة 62 مع فاصل تمريرات رائعة بين فيجولي وبراهيمي أنهاها الأخير بهدف رائع.
بعد هدف براهيمي، عادت نار كوريا لتنطفىء، وهدأ حماسهم، وعادت المبادرة جزائرية من دون خطورة تذكر في الدقائق العشر التالية لهدف براهيمي، لكن الدقيقة 72 شهدت عودة كورية مع تسجيل كو جا شويل هدفاً ثانياً لفريقه وسط سوء تغطية دفاعية.
المدرب وحيد خليلوزيتش حاول إعادة التوازن للفريق، فدفع بنبيل غيلاس ومهدي لحسن بدلا من جابو وبراهيمي على الترتيب، وكان يهدف من هذا التبديل لرفع استحواذه على الكرة الذي خسره في الشوط الثاني، فزادت خطورة كوريا بسبب هذه الخسارة.
تبديلات وحيد جاءت بالنتيجة، فهدأت المباراة من جديد، واستطاع المضي بالمباراة إلى طريق الآمان وبفارق جيد سيفيدهم في حسابات التأهل في المباراة المقبلة، ويعلن الحكم في النهاية فوز الجزائر 4-2.
النتيجة جعلت الجزائر تحتل المركز الثاني برصيد 3 نقاط، خلف المنتخب البلجيكي المتأهل والمتصدر برصيد 6 نقاط، أما الروس والكوريين فيحتلون المركز الثالث والرابع على الترتيب بفارق الأهداف وبنقطة واحدة.
www.maarifpress.com