جهاديو داعش يزحفون في اتجاه بغداد العاصمة العراقية، و يربحون المواقع مدينة تلوى الأخرى حتى باتوا على مشارف بغداد بحوالي 100 كيلوميتر، مما جعل الامم المتحدة تصف هذا التقدم بتهديد حيوي على وجود دولة العراق.
كما افادت وسائل الاعلام الامريكية ان الرئيس اوباما يبحث مع فريق عمله كل السبل المتاحة لأمريكا للرد على هذا الخطر مما فيها ضربات جوية، و مساعدات حربية للحكومة العراقية، و ابعد من هذا فقد تبنى جون كيري كاتب الدولة في الخارجية الامريكي ،التعاون مع ايران الشيعية لاحتواء هذه الازمة السنية، سيناريو لم يكن يحلم به اكبر و اشهر كتاب سيناريوهات السينما بهولييود و لم يخطر لهم على بال، حرب خليج ثالثة و هذه المرة بين المسلمين السنة و المسلمين الشيعة، و المتحكم في الخيوط هي الولايات المتحدة الامريكية.
وقد عبرت قيادة دولة الاسلام في العراق و الشام و المعروفة بداعش، و التي تحارب في سوريا كذالك، بعدما حررت حسب تعبيرها عدة مدن في الشمال و الشرق العراقي ان هدفها هو قيام دولة اسلامية في العراق و الشام، تحسبا لخلافة اسلامية تشمل كل الدول العربية المسلمة، من المحيط الى الخليج.
www.maarifpress.com