في سنة 1989 التقيا زوجين البيت الأبيض بمكتب المحاماة حيث كانت ميشيل تشتغل،والتحق باراك أوباما لإجراء تدريب،في خطوات علاقاتهما في البداية لم تكن مشجعة ،لكن قرر أوباما يوما أن يكون الى جانبها في غداء دعته اليه ،ولم يتم الحديث عن اللقاء الذي جمعهما إلا بعد سنوات.
في نهاية هذه الأمسية كل شيء انتهى ،ولكن يقول باراك أوباما لو لم أكن نجما مثل استيفي واندر ،ما كانت تنظر الي ميشيل.
معاريف بريس
www.maarifpress.com