هزيمة مدوية للمنتخب الاسباني أمام نظيره الهولاندي بخمسة أهداف لهدف واحد لا يعني بتاتا نهاية حقبة كروية للكرة الاسبانية ،التي تقدم لمحبي الرياضة الاسبانية طيلة السنة أشواطا رائعة وقوية من حيث العروض الفنية والتقنية التي يقدمها لا عبيها.
هولاندا فوزها بخمسة أهداف على المنتخب الاسباني ليس مناسبة لابداء حكم نهائي على المدرسة الكروية الاسبانية ،بل هي مناسبة لتقييم حكام المونديال 2014 الذين أبانوا عن ضعف في التحكيم مما سيؤثر سلبا على النتائج النهائية لكأس العالم 2014 ،والذي بدون أدنى شك سيترك نقطة سوداء في تاريخ مباريات كؤوس العالم منذ انطلاقتها الى الآن.
معركة اسبانيا اليوم ليس مع خسارة مبارة مع هولاندا ،وانما معركتها مع الحكام الدوليين الذين أبانوا عن ضعف أدائهم وتجربتهم في مهمة حكم بالمونديال.
معاريف بريس
www.maarifpress.com