كيف يمكن لحاملي الاجازة ،والمصلين ،والمسلمين أن يصدقوا وزير الاوقاف المغربي أحمد توفيق الدي اشتهر بكلمة وما توفيقي الا بالله،وتوفق طبعا في ابتزاز حاملي الاجازة شباب ،وشابات بتشغيلهم بطرق ،وأساليب تنعدم فيها كل الشروط الاسلامية ،والتي تتنافى مع أحكام الشريعة .
أحمد توفيق عندما يعرض تقريره أمام الملك يسطر أن وزارته قامت بتشغيل أعداد من الشباب ،وأن محاربة الأمية بالمساجد تسير وفق التوجهات ،في حين أن هؤلاء المجازين مجرد ضحايا ليس لأحمد توفيق فحسب ،بل ضحايا الدولة أيضا حيث هؤلاء المجازين يتم التعامل معم كالصبانات،بعد أن يتم تسجيلهم بالمندوبيات ،ويقومون بتقديم ملف وطلب مصادق عليه،محرر بدقة ،ويحمل بند أن المندوبية بامكانها الاستغناء عن المؤطر أو المؤطرة في أي وقت.
وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية هي مؤسسة حكومية وجب عليها تطبيق القانون ،وتشغيل المؤطرين وفق قانون الشغل ان انعدم توفر شروط الوظيفة العمومية،التي تتطلب اجراء مبارة،وهي المباراة التي تخضع للزبونية ،والمحسوبية ،وخد ما اعطاك الله.
ان المجازين ضحايا وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية ،والدين يتقاضون 900 درهم شهريا نقدا ،هم ضحايا بامتياز …وضحايا التوجه الحكومي الدي من دون ادنى شك يشجع التطرف،وأمور اخرى …فهل الاسلام يا سي توفيق يوصي باستغلال البشر بهدا الشكل …ومن المسؤول عن ضياع مستقبل الشباب المجاز في شعبة الدراسات الاسلامية،والشريعة الاسلامية.