في الوقت الذي شارك المغرب وفرنسا في محاربة الارهاب بشمال مالي ،وعمل البلدان على عودة الاستقرار بهذا البلد ،والدعم الذي قدمه المغرب في قطاعات متنوعة والاتفاقيات المهمة التي أمضاها قائدا البدين خلال الزيارة الملكية للملك محمد السادس لهذا البلد الافريقي الذي تربطه بالمملكة المغربية علاقات أخوة وصداقة ،تحاول الجزائر في غياب رئيس الدولة يمارس صلاحياته عبد العزيز بوتفليقة القيام بتشتيت مالي والعمل على عودة الارهاب والقتل والتقتيل.
السلطة العسكرية الجزائرية الحاكمة تتستر عن اخبار الشعب الجزائري عن تواجد الرئيس في حالة مرضية جد خطيرة قد يكون بمستشفى باريز حيث سارع الجيش الجزائري من وضع مخطط لزعزعة استقرار دولا بإفريقيا والانطلاقة من شمال مالي حيث الخلايا الارهابية نائمة تنتظر الدعم اللوجيستيكي الجزائري لتبرير المسرحية الهزلية للانتخابات الرئاسية الأخيرة.
قناة فرانس 24 فضحت هذه المؤامرة من خلال برنامج حول مالي.
معاريف بريس
www.maarifpress.com