تجاوز السجال بين كوريا الشمالية من جهة وجارتها الجنوبية والولايات المتحدة الأميركية من جهة ثانية حدود اللياقة الدبلوماسية فوصفت بيونغ يانغ ، رئيسة كوريا الجنوبية كونها بـ”العاهرة” والرئيس الأميركي باراك أوباما بـ” القواد “.
جاء هذا الخبر عن جريدة انباء موسكو، مما يدل على ان الايام المقبلة ستاتي بالمزيد من الاخبار المتسارعة ، حيث ان موسكو قررت الرجوع الى لعب دورها التاريخي في النظام العالمي، لازالة الهيمنة الامريكية على العالم و خصوصا بعدما اكتوى بنارها كل حلفاء امريكا التقليديين من العرب و الاوروبيين انفسهم و غيرهم ، مع العلم ان الصين ترى انه قد حان الوقت لكي تدخل الساحة السياسية العالمية بعدما ان دخلتها اقتصاديا، و مع تصعيد كوريا الشمالية للهجتها من جديد يتبين ان امريكا ستقع في مازق في كوريا يذكرنا بحرب 1950 و كذالك بالحرب الباردة بين المعسكر الشرقي و الغربي ، فهل ستتخلى امريكا عن سياسة الفوضى الخلاقة و الربيع العربي، لمواجهة العدو الجديد القديم، و حتى نرتاح من العدو الخيالي المفبرك من طرف امريكا و الغرب الا و هو الارهاب الاسلاموي؟
فهل سنشهد تقديم امريكا لتنازلات راديكالية لا يحلم بها احد لكي تجمع حلفائها من جديد و تحزم موقفها ازاء القضية الفلسطينية؟
www.maarifpress.com