بكلمة واحدة ردد الشعب المغربي في مسيرة 20 مارس ،شعارات قوية ورسالة مبطنة لمن يهمهم أمر الاستقرار ،ووسط العاصمة الرباط ، جندت مصالح المخابرات بكل أشكالها ،وأنواعها ،ورجال أمن بزي مدني لتغطية المسيرة السلمية ،وهي المسيرات التي تعري عن واقع الفساد بالمغرب.
قارب الرقم ،عدد المواطنين المدنيين الدي ظربوا موعدا بساحة باب الأحد للتعبير عن مطالبهم المشروعة ،وانشغالاتهم ،ومعاناتهم ،مع مختلف المؤسسات ،والفساد الدي استشرى في المؤسسات الأمنية ،والقضائية،والاقتصادية ،والجمعوية.
مسيرة بشعارات جد قوية ،ومدوية قد يكون وصل صداها الى المشور السعيد حيث المسافة لا تبعد عن شارع محمد الخامس ،وبمكبرات الصوت رفع شعار،ملتمس الى الملك محمد السادس بابعاد ،ومحاكمة مسؤولين بعدما نصبوا صورهم في لافتات ،ووضعوا عليها أحديتهم ،وشرعوا بتشطيب وجوههم بشطابات لونها أخضر.
كان حاضرا في الصور العنيكري الدي كان مسؤولا عن العديد من المحاكمات في ما روج له بملفات الارهاب،والشرقي الضريس المدير العام الحالي للادارة العامة للأمن الوطني ،وفؤاد عالي الهمة كاتب الدولة في الداخلية ،والنائب البرلماني عن دائرة الرحامنة،و الياس العمار رئيس جمعية الريف،و بنهمو،والماجدي،والصفريوي المدير العام لشركة الضحي ،وحصار ،والسنتيسي الدي أوقع جامع المعتصم العضو القيادي بالعدالة والتنمية بالسجن المحلي لمدينة سلا .
وكان لزاما أن تنال هده المسيرة اهتمامات الصحافة الوطنية ،والدولية ،وممثلي المصالح الدبلوماسية المعتمدة بالمغرب ،واستمرت مسيرة 20 مارس التي شارك فيها ما يقارب10000 مواطن مدني ،ما يقارب ستة ساعات حضرها شباب ،رجال ،شابات،وأمهات كل حضر لتوجيه رسالة السلم الى محمد السادس ملك المغرب.