بعد سنوات من عدم تمكن المحكمة بالدارالبيضاء البث في الملف المعروض أمامها في ما سمي بمشروع الحسن الثاني،وبعد سنوات من المتابعة ،وحجز ممتلكات المتابعين من بينها ممتلكات يوسف التازي ،والتأجيلات المتكررة ،التي استنفد صبرها لمتتبعي ملف هده المحاكمة،دخل القيادي النقابي محمد شباط على الخط الدي قررت نقابته انتهاج أسلوب العدالة والتنمية لطي هدا الملف .
فهل هي اشارة من نقابة شباط للتصعيد في مسيرة يوم الاحد المقبل التي دعى اليها شباب 20 فبراير ،والا كيف نفسر خرجت شباط للتضامن مع أفيلال ومن معه.

