صرح الدكتور رشيد نورالدين، عضو المجلس الوطني للحزب الاشتراكي الموحد، بعد عودته قبل قليل من مستعجلات مستشفى ابن رشد، بأن الوضع كارثي جدا هناك، وصرح الدكتور رشيد أنه حمل تطوعا شابا مصابا من شباب 20 فبراير عمره 16 سنة في سيارته الخاصة، فلاحظ ان عدد الحالات هناك كبير جدا لدرجة أنه لم يستطع احصاءها، وقال أن هناك حالات خطيرة مرمية في الشارع بدون ادنى اسعاف أولي. كما لاحظ وجود انزال كثيف لأجهزة الأمن من أجل الحصول على شواهد طبية على اصابات وهمية وتعطى لهم الأسبقية على المصابين. وتلقى الأطباء أوامرا بعدم تقديم أية شواهد طبية للمصابين.


