معاريف بريس – أخبار وطنية
اقترب مجلس مقاطعة يعقوب المنصور من نهاية سنته الخامسة بصفر تنمية، ولا مبادرة، ولا إشعاع، ولا شيء يذكر تحت رئاسة البرلماني المنتمي لحزب «التراكتور» وأغلبيته العددية، عكس بقية مقاطعات الرباط (حسان، واليوسفية، وأكدال الرياض) التي خلدت ذكرى عيد العرش في الساحات والفضاءات المفتوحة.
فهل يفتقر المجلس للميزانية الكافية للاحتفال بهذه المناسبة الوطنية الغالية على قلوب ساكنة يعقوب المنصور؟
ومما زاد الطين بلة تنظيمه لقاءً شبابياً لم يُدعَ إليه سوى أبناء وأقرباء بعض المستشارين والموظفين، في غياب تام لشباب المقاطعة، وبحضور جد محتشم.
فالملاحظ أن التظاهرات الثقافية، والفنية، والبيئية، والاجتماعية، والرياضية ليست في قاموس الرئيس وأغلبيته، مما ترك شباب وطفولة الحي وجمعيات المجتمع المدني في حيرة من أمرهم، خاصة أمام تحركاته واتصالاته ببعض قيادات حزبه محلياً وإقليمياً وجهوياً لحجز المرتبة الثانية في لائحة وزير الثقافة بنسعيد لانتخابات 23 سبتمبر.
هذه التحركات تُغضب شباب “البام” وكل الغيورين على يعقوب المنصور؛ لرفضهم هذا المقترح لتدني شعبية الرئيس، ولعدم قدرته على الدفاع عن مصالح الساكنة بمجالس المدينة والعمالة والجهة والبرلمان.
فهل يحسم بنسعيد أمره باختيار شاب فاعل ونشيط وطموح وقريب من الساكنة لضمان حصد أكبر عدد من الأصوات؟
معاريف بريس Htpps://maarifpress.com